اضطر آخر مَن تبقى مِن سكان تجمع عين سامية الفلسطيني، المجاور لرام الله، والذين يبلغ عددهم نحو 200 إنسان، إلى هجر أرضهم بعد أن أوصلت إسرائيل حياتهم، عبر سنوات، إلى وضع لا يطاق، حتى لم يعد أمامهم أي خيار آخر وفقا لمنظمة بتسيلم.
فقد عانى سكان التجمع خلال سنوات من عنف قوات الاحتلال، من تقييدات مشددة على بناء المساكن وإنشاء البنى التحتية، بما في ذلك الهدم، ومن عنف المستوطنين الذي جرى بدعم كامل من الدولة. ومن المتوقع أن يتم هدم مدرسة التجمع قريباً، بعد أن صادقت المحكمة على هدمها.
وتعتبر هذه السياسة، الرامية إلى تمكين إسرائيل من الاستيلاء عل المزيد والمزيد من الأراضي الفلسطينية لوضعها تحت تصرف اليهود وفي خدمتهم، والتي يجري تطبيقها في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة ضد عشرات التجمعات الفلسطينية، سياسة غير قانونية وجريمة حرب.





.jpg)

.jpeg)

