قال المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري، اليوم الأحد، إن حركة حماس لا تفي بالتزاماتها بإرسال قائمة بأسماء الرهائن الذين سيتم الإفراج عنهم، وعليه فإن اتفاق وقف إطلاق النار، حتى تفي بالتزاماتها.
وأضاف أن إسرائيل ستواصل الهجمات طالما لم تستجب حماس للمطالب.
ومن جانبها، أكدت حركة حماس في وقت سابق اليوم التزامها بوقف إطلاق النار، موضحةً أن التأخر في إعلان أسماء الرهائن المطلق سراحهم يرجع لأسباب فنية وميدانية.
وكان مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد أكد أن وقف إطلاق النار لن يبدأ في الموعد المقرر ما لم تقدم حماس قائمة بأسماء الرهائن.
ورسميا مفروض أن يدخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، صباح اليوم الأحد الساعة 8:30 بالتوقيت المحلي بعد 15 شهراً من حرب الابادة الجماعية، والتي سقط خلالها عشرات آلاف الشهداء الفلسطيين.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية في وقت مبكر اليوم، أن القوات الإسرائيلية بدأت الانسحاب فعلا من مناطق في مدينة رفح في جنوب قطاع غزة إلى محور فيلادلفيا على طول الحدود بين مصر وغزة.
وينص الاتفاق في مرحلة أولى تمتد ستة أسابيع، على الإفراج عن 33 رهينة محتجزين في غزة.
في المقابل ستُفرج إسرائيل عن 737 أسيرا فلسطينياً، على ما أعلنت وزارة القضاء الإسرائيلية أمس السبت.
وبحسب الرئيس الأميركي جو بايدن فإن المرحلة الأولى تتضمن أيضاً انسحاباً إسرائيليا من المناطق المكتظة بالسكان في غزة وزيادة المساعدات الإنسانية للقطاع الذي تقول الأمم المتحدة إنه مهدد بمجاعة.
وأعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي السبت أنه "تم الاتفاق على نفاذ 600 شاحنة يومياً" إلى داخل غزة، بينها 50 شاحنة للوقود.
وخلال المرحلة الأولى سيجري التفاوض على ترتيبات المرحلة الثانية لوضع حد نهائي للحرب.
ويفترض أن تتيح المرحلة الثانية الإفراج عن بقية الرهائن، أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فستُكرس لإعادة بناء غزة وإعادة رفات الرهائن الذين قضوا خلال احتجازهم.
وينتظر الفلسطينيون بلهفة هذه اللحظة للعودة الى مناطقهم على الرغم من الدمار الشامل الي خلفه الاحتلال.



.jpeg)





