قال مسؤول أمريكي الليلة الفائتة إن الولايات المتحدة تعتقد أن نزع سلاح حركة (حماس) في قطاع غزة سيصاحبه "نوع من العفو" عن الحركة.
وتحدث المسؤول للصحفيين، شريطة عدم الكشف عن هويته، بمناسبة عودة رفات آخر الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.
وقال المسؤول إن هناك ثقة بين المسؤولين الأمريكيين بأن حماس ستلقي سلاحها. وأضاف "نستمع إلى كثير من أعضائها يتحدثون عن إلقاء السلاح. نعتقد أنهم سيفعلون ذلك. إذا لم يلقوا سلاحهم، فإنهم يخرقون الاتفاق. نعتقد أن إلقاء السلاح يصاحبه نوع من العفو، وبصراحة نعتقد أن لدينا برنامجا جيدا جدا لنزع السلاح".
ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن على توجّه "رويترز" على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل ستوافق على العفو عن أعضاء حماس إذا ألقوا أسلحتهم.
وشدّد المسؤول الأمريكي على أن "الوسطاء يعملون، وعلى رأسهم مصر التي تقوم بعمل مذهل. رئيس الاستخبارات المصرية حسن رشاد مدهش. لديه رغبة كبيرة في النجاح ويبذل كل ما لديه في جميع الجوانب. لهذا وزن كبير. والآن بات الأمر شأناً فلسطينياً داخلياً – فمثلاً، اللجنة التكنوقراطية تطالب بنزع سلاح حماس. الجميع مع هذا التوجه، ويبدو أن هناك حداً لما يمكن أن تفعله حماس ضد الجميع، بما في ذلك شعبها".
وكان الناطق باسم (حماس) حازم قاسم صرّح بأن العثور على جثة آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة "يثبت التزام الحركة الكامل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك إتمام مسار تبادل الأسرى والمحتجزين وإغلاقه نهائياً." وقال في بيان إن حماس "ستواصل التزامها بجميع جوانب الاتفاق"، مشيراً إلى أن ذلك يشمل تسهيل عمل اللجنة الوطنية المكلفة بإدارة شؤون قطاع غزة ودعم نجاحها. ودعا الوسطاء والولايات المتحدة إلى "إلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف خروقاته للاتفاق وتطبيق الاستحقاقات المطلوبة منه"، دون الإشارة إلى تفاصيل محددة عن هذه الخروقات.
وبموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة والتي تتألف من 20 نقطة، سيجري العفو عن أعضاء حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي وإلقاء أسلحتهم بمجرد عودة جميع الرهائن. وتنص الخطة أيضا على توفير خروج آمن لأعضاء حماس الذين يرغبون في مغادرة غزة إلى دول ستستقبلهم.
وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ادعى، الاثنين، أنّ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة لا تهدف لإعادة إعمار القطاع، بل تركز على نزع سلاحه وتجريد حركة حماس من سلاحها. جاء ذلك في كلمة ألقاءها نتنياهو أمام الكنيست. وبكلماته: "المرحلة التالية ليست إعادة الإعمار"، وتجريد غزة من السلاح سيجري "بالطريقة السهلة أو الصعبة".








