تقارير: الضفة الغربية تشهد نقصا حادا في الغاز المنزلي

A+
A-
في الصورة الملتقطة يوم 25 يناير 2026، فلسطينيون ينتظرون إعادة تعبئة اسطوانات الغاز في محطة وقود في مدينة الخليل (تصوير: شينخوا)
في الصورة الملتقطة يوم 25 يناير 2026، فلسطينيون ينتظرون إعادة تعبئة اسطوانات الغاز في محطة وقود في مدينة الخليل (تصوير: شينخوا)

تواجه معظم محافظات الضفة الغربية نقصا حادا في الغاز المنزلي بسبب برودة الشتاء وانخفاض الإمدادات، وقد تسبب هذا النقص في طوابير طويلة أمام محطات الوقود، وأثار مخاوف من استمرار الأزمة، كما نقلت تقارير عدة.

وقال موقع الاقتصادي إن الأزمة متواصلة رغم تأكيدات الجهات الحكومية بقرب انفراجها وتوفر كميات كافية، في وقت ما تزال فيه محطات التعبئة تشهد توافدا كثيفا للمواطنين واصطفاف طوابير طويلة في محاولة لتأمين احتياجاتهم الأساسية من أسطوانات الغاز.

وقالت هيئة البترول، في بيان، إن الأزمة الحالية في طريقها للحل الكامل مع نهاية الأسبوع الجاري أو بداية الأسبوع المقبل على أبعد تقدير، مؤكدة أن وتيرة التوريد اليومية تتراوح حاليا بين 550 و600 طن، وهو معدل يفوق الاحتياج الطبيعي ويغطي الطلب القائم وزيادته. وأن الكميات التي جرى توريدها خلال الأيام العشرة الماضية تجاوزت 400 ألف أسطوانة، في رقم وصفته بالأعلى مقارنة بالفترات السابقة.

وأوضحت الهيئة أن إمدادات غاز الطهو متوفرة وبكميات كافية، وأن الوضع التمويني مستقر ولا يدعو للقلق، معتبرة أن أي نقص موضعي أو ضغط على المحطات يعود إلى ما سمته "التهافت غير المبرر" على الشراء والتخزين، وليس إلى خلل في التوريد أو التوزيع. ودعت المواطنين إلى عدم التخزين الزائد، محذرة من مخاطره على السلامة العامة، ومؤكدة أنها لن تتهاون مع أي تلاعب بالأسعار أو الأوزان خارج التسعيرة الرسمية.

غير أن هذه الرواية الرسمية تقابلها رواية أخرى من قبل أصحاب المحطات، إذ قال رئيس نقابة محطات الغاز أسامة مصلح إن الكميات التي يتم توريدها تُستهلك فور وصولها، مؤكدا عدم وجود أي مخزون استراتيجي أو حتى احتياطي محدود لدى المحطات، التي وصفها بأنها "خاوية من الغاز".

وأوضح أن الضفة الغربية تعاني نقصا حادا في كميات الغاز، في ظل ذروة الاستهلاك خلال موجات البرد القارس، مشيرا إلى أن التوريد الحالي لا يتجاوز 300 إلى 400 طن يوميا، وهي كميات لا تكفي لتغطية احتياجات السوق، ولا حتى الحد الأدنى من متطلبات القطاعات الحيوية كالمخابز ومزارع الدواجن والمستشفيات.

وأضاف أن الأزمة تفاقمت بعد استهلاك كامل المخزون خلال فترة انقطاع التوريد التي امتدت نحو أسبوعين، مؤكدًا أن المشكلة الأساسية تكمن في ضعف التوريد، لا في قدرات المحطات أو بنيتها التخزينية.

وبحسب بيانات رسمية، يبلغ معدل استهلاك الضفة الغربية من الغاز شتاء ما بين 8 آلاف و10 آلاف طن شهريا، مقابل 3 إلى 4 آلاف طن في بقية فصول السنة. ويصل عدد محطات الغاز إلى 32 محطة، من بينها محطتان متعثرتان، فيما تبلغ السعة التخزينية الإجمالية نحو 15 ألف طن.

 

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

مسؤول أمريكي: نزع سلاح حماس سيصاحبه "نوع من العفو" عن الحركة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

الولايات المتحدة: 28 ضحية تحت وطأة العاصفة القطبية ونقطاع الكهرباء وخلل الأداء الرسمي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

تقارير: الضفة الغربية تشهد نقصا حادا في الغاز المنزلي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

تقرير إسرائيلي: قوة مراقبين أوروبية بدأت العمل إلى جانب موظفين فلسطينيين على معبر رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

إضراب شامل في طمرة غدًا الأربعاء احتجاجًا على العنف والجريمة والتقاعس الحكومي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

بمبادرة النائب عودة: لجنة المالية تناقش رفع ضريبة الأرنونا في الناصرة وتوصي على التفكير مجددًا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

طقس الثلاثاء: انخفاض درجات الحرارة واحتمال لأمطار متفرقة غدا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

إيطاليا تستدعي سفير إسرائيل بعد الاعتداء على شرطيين ايطاليين تواجدا قرب رام الله بمهمة رسمية