أطلق مسلحون، مساء أمس السبت، الرصاص الحي وقنابل صوتية تجاه منزل المرشح للانتخابات التشريعية الفلسطينية، نزار بنات، بعد تبني قائمته، الحرية والكرامة، دعوة للاتحاد الأوروبي لوقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية بعد قرارها تأجيل الانتخابات.
وقال الناشط نزار بنات إن مسلحين أطلقوا النار تجاه منزله في منطقة دورا بمحافظة الخليل في الضفة الغربية، وأشار في مقطع فيديو نشره عبر صفحته إلى أنه تم إطلاق النار على منزله بينما كانت زوجته وأطفاله بداخله، لافتا إلى أنه تلقى استدعاء من النائب العام الفلسطيني للحضور بعد موقفه من السلطة الفلسطينية.
وأدان رئيس قائمة "وطن للمستقلين"، حسن خريشة، ترويع عائلة نزار بنات وقال: "نحمل السلطة الفلسطينية وصاحب القرار مسؤولية أمن بنات وسلامته".
وصرح الناطق باسم قائمة "القدس موعدنا": "ندين جريمة الاعتداء على بيت الناشط نزار بنات، ونطالب الفصائل والقوائم وكل المؤسسات برفض هذا السلوك الجبان وتجريمه، ورفع الغطاء عن فاعليه، وندعو لاحترام حرية الرأي والتعبير ومرسوم الحريات، وعدم حرف البوصلة عن القدس وما يحاك ضدها من الاحتلال".
واستنكرت حركة "حماس" إقدام "زعران ترافقهم أجهزة امنية" في الضفة الغربية على اقتحام منزل الناشط نزار بنات المرشح عن قائمة الحرية والكرامة، وترويع زوجته وأولاده، وتحطيم أثاث منزله.
واعتبرت الحركة في بيان صحفي للمتحدث باسمها فوزي برهوم، ما حدث "تجاوزاً لكل القيم والمبادئ الواردة في ميثاق الشرف الذي تم التوقيع عليه في القاهرة بتحريم الاعتقال على خلفية سياسية واستهداف نشطاء الرأي والمناضلين".
المصدر: وكالات فلسطينية








