تقدمت شركة البوظة الأمريكية "بن آند جيريس"، الليلة الماضية بتوقيت الشرق الأوسط، دعوى قضائية ضد الشركة الأم "يونيليفر"، وضد المسوّق الإسرائيلي في البلاد، آفي زينغر"، لمنع الأخير، من بيع البوظة في مستوطنات المناطق المحتلة منذ العام 1967، الضفة الغربية بما فيها القدس ومرتفعات الجولان.
وجاءت الدعوى بعد نحو أسبوع من إعلان التاجر الإسرائيلي آفي زنغر، صاحب الامتياز لتسويق البوظة "بن آند جيريس" التابعة لشركة "يونيفر" العالمية، عن تمديد امتيازه في إسرائيل، مما سيسمح له ايضا بمواصلة بيع البوظة في المستوطنات.
وقالت الشركة في دعواها، إن بيع منتوجاتها في المستوطنات مناقض للقيم التي تتبناها الشركة، وتطالب بإخراج إمكانية بيع هذه البوظة في المستوطنات.
وضمن الاتفاقية التي تم التوقيع عليها قبل أسبوع، وعد زنغر بمواصلة المتاجرة بالبوظة كما فعل، طوال 35 عامًا، بدون تقييدات.
وكانت "بن أند جيريس" قد أعلنت، العام الماضي، عن وقف بيع منتوجاتها في المناطق المحتلة منذ العام 1967. وقالت الشركة في بيان عممته، في حينه، إن "بيع بوظة "بن اند جيريس" في المناطق الفلسطينيّة المحتلة لا يتوافق مع قيمنا، نحن استمعنا للتخوفات التي شاركنا بها جمهورنا وشركائنا".
وأوضحت الشركة في بيانها، في حينه، عدم نيتها تجديد تعاقدها مع الشركة الإسرائيلية، العقد الذي ينتهي نهاية العام المقبل 2022، والذي سمح بتسويق منتجاتها في المناطق المحتلة.
واستفحلت الهستيريا الإسرائيلية الصهيونية منذ أن أعلنت شركة البوظة الأمريكية العالمية "بن أند جيريس، سحب منتوجاتها من مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، ومقاطعتها للمستوطنات، وهو القرار الذي لاقى ترحيبا فلسطينيا وعربيا ولدى أوساط التقدم العالمية. فقد انفلت رئيس حكومة الاحتلال والاستيطان السابق نفتالي بينيت، بتهديد الشركة المنتجة، باتخاذ إجراءات قضائية إسرائيلية ضد الشركة.





.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)