قتلت الشابة الصحفية، شذى الصباغ، مساء يوم أمس السبت، بعد اصابتها برصاصة بالرأس، وسط تبادل اتهامات بين أمن السلطة ومسلحي المخيم، حول الجهة التي أطلقت النار.
وقالت عائلة الصحافية الصباغ، أن الأجهزة الأمنية أطلقت النار على شذى من نقطة تمركزت فيها أثناء خروجها أمام منزلها.
وطالبت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، بلجنة تحقيق مستقلة للوقوف على الحقيقة ومحاسبة القتلة.
بدوه أدان الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، العميد أنور رجب، الجريمة، التي وصفها بالبشعة، وقال إن خارجين عن القانون هم من ارتكبوها، في شارع مهيوب داخل مخيم جنين، والتي أسفرت عن مقتل الصحفية شذى صباغ بعد إصابتها برصاصة في رأسها، وإلحاق أضرار مادية جسيمة بأحد المنازل الذي تم حرقه وإطلاق النار عليه بشكل عشوائي.
وأضاف رجب في بيان صدر عنه، ليلة أمس، إنه وفقا للتحقيقات الأولية وشهادات شهود العيان، فإن قوى الأمن لم تكن متواجدة في المكان.
ودعا، جميع المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية للإبلاغ عن أي معلومات قد تُساهم في كشف ملابسات الحادث وضبط المتورطين.


.jpeg)



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
