ذكرت تقارير أن ما يسمى "جماعات الهيكل" الاستيطانية المتطرفة تستعد لإحياء ما يُسمى ذكرى "خراب الهيكل"، والذي يوافق يوم الأحد 18 تموز الجاري، وذلك عبر تنفيذ اقتحامات جماعية واسعة للمسجد الأقصى المبارك وأداء طقوس علنية في باحاته، وتنظيم مسيرة استفزازية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وقبيل هذه الذكرى، تعكف المنظمات اليهودية المتطرفة سنويًا، على حشد جموع القطعان المتطرفة للمشاركة في الاقتحام الكبير للمسجد الأقصى.
وصدرت دعوات فلسطينية، بالتزامن مع هذه التحضيرات للاقتحام، لتكثيف "شد الرحال إلى المسجد الأقصى والاعتكاف فيه يوم عرفة للتصدي للمستوطنين الذين يواصلون اقتحاماتهم للمسجد".
وحذرت "رابطة علماء فلسطين"، اليوم السبت، من اعتزام مستوطنين، اقتحام المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، في 18 تموز الجاري.
وقال نسيم ياسين، رئيس الرابطة، في بيان، إن "جماعات استيطانية متطرفة تستعد لاقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة ورفع علم الاحتلال في باحاته يوم 18 تموز، بمناسبة ما تسميه إسرائيل بذكرى (خراب الهيكل)".
وشدد ياسين، على ضرورة مواجهة هذا الاقتحام والعمل على إفشاله من خلال الاعتكاف في المسجد الأقصى، و"تحضير كل عناصر الردع دفاعا عن المسجد".







.jpg)