قال تقرير إعلامي إسرائيلي إن الإدارة الأمريكية تضغط على السلطة الفلسطينية لإعطاء الولايات المتحدة الرصاصة التي قتلت الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة لـ"محاولة تحديد مصدرها وإجراء تحقيق".
ووفق تقرير موقع "والا" أن سبب هذه المحاولات الحثيثة من البيت الأبيض ووزارة الخارجية، اللذين يتعرضان لضغوط سياسية من أعضاء في الكونغرس، " رغبتهما في تحقيق تقدم ملموس في التحقيق قبل زيارة الرئيس بايدن لإسرائيل والضفة الغربية المحتلة في 13 تموز".
ويذكر أن السلطة الفلسطينية ترفض إعطاء إسرائيل شظية الرصاصة التي انتُزعت من جسد أبو عاقلة لإجراء الفحص الباليستي، لعدم ثقتها بالاحتلال.
وأشار المسؤولون إلى أن إدارة بايدن اقترحت على المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين أن يقود المنسق الأمني الأمريكي الجنرال مايكل فنزل التحقيق وأن يكون مسؤولاً عن الفحص الباليستي.
كذلك نقل الموقع عن مصدرين مطلعين، قولهما إن "الفلسطينيين رفضوا لأسابيع جميع طلبات الولايات المتحدة بإعطائها الرصاصة، ما تسبب في إحباط كبير داخل إدارة بايدن".
وأضاف المصدران أن الفلسطينيين أشاروا مؤخراً إلى أنهم ربما يغيرون رأيهم ويعطون الرصاصة للولايات المتحدة لإنهاء التحقيق.
من جانبه قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن تحدث هاتفياً، يوم الخميس 30 حزيران 2022، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأكد على أهمية إجراء تحقيقات شاملة وشفافة ونزيهة.
ويذكر أن 24 عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي، قد طالبوا الأسبوع الماضي، الرئيس الأمريكي جو بايدن بالتدخل المباشر من قبل الولايات المتحدة في التحقيق بشأن اغتيال الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة.
وقال النواب، في رسالة إلى الرئيس الأمريكي، أنه منذ اغتيال الصحفية الشهر الماضي "لم يكن هناك تقدم كبير بشأن فتح تحقيق مستقل وشامل وشفاف بخصوص مقتلها".
وأضاف النواب: "من الواضح أن أيا من الطرفين لا يثق بالآخر لإجراء تحقيق موثوق به ومستقل، لذلك، في هذه المرحلة، نعتقد أن السبيل الوحيد لتحقيق هذا الهدف هو أن تشارك الولايات المتحدة بشكل مباشر في التحقيق".
وأشار أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إلى أن 57 من أعضاء مجلس النواب طالبوا في الشهر الماضي، من وزارة الخارجية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بدء تحقيق مستقل تحت رعاية الولايات المتحدة لكشف الحقيقة بشأن اغتيال الصحفية.






