تحدث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عبر الهاتف أمس الأربعاء، مع رئيس الحكومة يائير لبيد وقال له إن حكومة بايدن "تتوقع من إسرائيل اتخاذ المزيد من الخطوات بعد استنتاجات التحقيق في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة"، وفق ما نقل موقع "والا" عن مسؤولين أمريكيين.
ووفق موقع "والا"، فإن القيادة الإسرائيلية، كانت تأمل أن يؤدي إعلان وزارة الخارجية الأمريكية نتائج التحقيق الباليستي للرصاصة التي قتلت أبو عاقلة، إلى إغلاق القضية. "لكن تصريحات بلينكن تشير إلى أن بالنسبة للولايات المتحدة، على المستوى التصريحي على الأقل، فإن القضية لم تنته بعد".
ووفق التقرير، وتأتي تصريحات بلينكن وسط انتقادات داخلية في الجناح اليساري للحزب الديمقراطي وأجزاء من وسائل الإعلام الأمريكية بشأن إعلان إدارة بايدن بشأن التحقيق في مقتل شيرين أبو عاقلة، والتي قالو إنها "مخففة" من حيث مسؤولية إسرائيل عن مقتل شيرين أبو عاقلة.
ووفق تصريح المنسق الأمني "لم تكن نتائج الاختبار واضحة بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالرصاصة". ونتيجة لذلك، زعم المنسق أنه "لا يمكن تحديد السلاح الذي أطلقت منه الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة. ومع ذلك أضاف التصريح، أنه "من المرجل أن أبو عاقلة قتلت برصاص الجيش الإسرائيلي"، لكنه زعم أنه "مع ذلك كل الأدلة تشير إلى أن إطلاق النار لم يكن مقصودًا".
ووفق تقرير موقع "والا"، "كانت إسرائيل غاضبة لأن إعلان الولايات المتحدة ذكر أن أبو عاقلة قُتلت على ما يبدو على يد جنود الجيش الإسرائيلي"
وقال مسؤولون إسرائيليون للموقع: "قلنا للأمريكيين أنه إذا لم تكن نتائج الاختبار واضحة، فيجب أن تكون نتائج التحقيق غير واضحة". وقال مسؤولون إسرائيليون كبار إنه جرت مساء الأحد وصباح الاثنين مناقشات ساخنة ومطولة بين إسرائيل والولايات المتحدة حول صياغة الإعلان الأمريكي. قال مسؤول إسرائيلي كبير: "كان هناك جدال حول كل كلمة وكل فاصلة".

.jpg)


.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
.jpg)

.jpg)