أقامت العصابات الاستيطانية سبع بؤر استيطانية في ما يسمى المنطقة "ب" في الضفة الغربية المحتلة، خلال فترة تتراوح ما بين الشهرين إلى 6 أشهر الأخيرة، وفقًا لتقرير صحفي نشرته منظمة "السلام الآن" عبر موقعها الإلكتروني.
وبينت المنظمة في تقريرها، أن 5 من هذه البؤر تقع في مساحة كبيرة من الأرض شرق وجنوب شرق مدينة بيت لحم، وأن إحدى البؤرتين الاستيطانيتين أقيمت شرقي مستوطنة "عوفرا" وسط الضفة، على أراضٍ تعود ملكيتها لقرية "عين يبرود".
أما البؤرة الأخرى، فتقع شمالا بالقرب من مستوطنة "شيلو"، جنوب البؤرة الاستعمارية "عدي عاد"، الجاثمة على أراض تابعة لقرية "ترمسعيا".
وأشارت المنظمة في تقريرها إلى أن بعض المواطنين الفلسطينيين نزحوا من هذه المناطق خوفا من اعتداءات المستوطنين الإرهابيين، الذين استولوا لاحقا على منازلهم.
ويشهد الاستيطان في الضفة بما فيها القدس الشرقية ارتفاعا ملحوظا منذ وصول حكومة العدوان والاستيطان الراهنة برئاسة بنيامين نتنياهو، إلى الحكم في كانون الأول 2022.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ جيش الاحتلال والمستوطنون منذ السابع من تشرين الأول 2023، وحتى السابع من تشرين الأول 2024، 16,663 اعتداء، طالت أراضي وممتلكات الفلسطينيين، مستغلة ظروف الحرب والعدوان الذي تشنه على شعبنا من أجل فرض وقائع جديدة على الأرض.
وفي الفترة ذاتها، أقام مستوطنون، بحماية من جيش الاحتلال، 29 بؤرة استيطانية تركزت في محافظة الخليل بـواقع 8 بؤر، ورام الله 6 بؤر، وبيت لحم 4 بؤر، و3 في نابلس، إضافة إلى شق 7 طرق لتسهيل تحرك المستوطنين وربط بؤر بمستوطنات قائمة.
وشرعنة سلطات الاحتلال 11 بؤرة استيطانية وحولتها إلى مستوطنات أو أحياء استيطانية تتبع لمستوطنات قائمة، وأحالت ما مجموعه 9 بؤر أخرى لإجراءات الشرعنة.




.jpeg)


