واصل جنود الاحتلال والمستوطنون، أمس الأحد، عدوانهم على شعبنا ومقدساته وممتلكاته، حيث استشهد الشاب كامل عبد الله علاونة (18 عاما) من بلدة جبع جنوب جنين، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال، وأصيب آخر في أريحا، واعتقل 15 فلسطينيا من الضفة وغزة، واستهدف الاحتلال المزارعين والصيادين في غزة، وأخطر بوقف العمل في منزلين جنوب الخليل، وداهم "كسارات" في قباطية، فيما اقتحم المستوطنون المسجد الأقصى المبارك، واعتدوا على مسن شرق طولكرم.
واعتقلت قوات الاحتلال 11 فلسطينيا من محافظة رام الله والبيرة، وهم: عباس عبد الحكيم حماد (35 عاما)، ومحمود بشير حماد، وثلجي مجدي عواد (18 عاما)، ومحمد ضرار حامد (17 عاما)، وسامر علي حامد (40 عاما) من بلدة سلواد، والمواطن سليمان قطش من بلدة عين يبرود، وقصي محمود التميمي (20 عاما)، وأحمد محمد التميمي، وصهيب سميح التميمي (19 عاما)، وعبادة ناصر التيميمي (20 عاما) من قرية النبي صالح، وعبد الحافظ دار عياش من كفر مالك على معبر الكرامة.
وفي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال شابين، وهما: محمد عودة من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وآخرًا - لم تعرف هويته بعد- عند مدخل بلدة صور باهر جنوبًا، ونقلته الى أحد مراكزها في المدينة.
وفي غزة، اعتقلت تلك القوات المتمركزة على طول الحدود الشرقية، مواطنين اثنين شرق خان يونس، لم تعرف هويتهما بعد.
أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة شمال شرق بلدة بيت حانون، نيران رشاشاتها الثقيلة وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المزارعين شمال القطاع، واجبرتهم على الانسحاب من أراضيهم عنوة.
وهاجمت بحرية الاحتلال مراكب الصيادين بالرصاص وخراطيم المياه، وهي على بعد نحو ثلاثة أميال في بحر منطقة السودانية، وحاولت إغراق إحداها صيد شمال غرب مدينة غزة.
كما أطلقت زوارق بحرية الاحتلال، الليلة، نيران أسلحتها الرشاشة، وقنابل الإنارة، تجاه مراكب الصيادين في عرض بحر محافظتي خان يونس ورفح، وأجبرتهم على الانسحاب.






