أقام أهالي بلدة جبل المكبر، اليوم الاربعاء، وقفة احتجاجية ثانية مع أبنائهم من طلبة المدارس. وجاء ذلك بموازاة الاعلان عن إضراب شامل احتجاجاً على إهمال بلدية الاحتلال في القدس لحقوق الطلاب في البلدة ومنها وقف المواصلات العامة وتحريف المناهج بشكل عنصري.
واصدرت اللجنة المركزية لاولياء امور الطلاب في مدارس جبل المكبر بيانا قالت فيه:
"اولا: الاضراب مستمر والعدد المطلوب في كل مدرسة هو صفر طلاب باستثناء طلاب التوجيهي.
ثانيا: تشكر اللجنة الهبة الجماهيرية الكبيرة والالتفاف الكبير من شباب البلدة وشيبها ودعمهم لقراراتها فهي اولا منهم واليهم ونخص بالذكر الشباب الذين تواجدوا صباحا للاحتجاج على ابواب المدارس.
ثالثا: تؤكد اللجنة على تكامل عمل الأهالي وعمل اللجنة بحيث تقود اللجنة الخطوات التصعيدية المحتملة ويترك للأهالي تحديد خطوات الاحتجاج القانونية والمنطقية والمنسجمة مع اخلاقنا وعاداتنا، وكذلك من اجل الابقاء على خط مفتوح مع بلدية الاحتلال للوصول الى حل.
رابعا: تثمن اللجنة دور الصفحات الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي الذين تفاعلوا مع الاضراب، وتستغرب الصمت الرهيب من قبل وسائل الاعلام الاسرائيلية "الحرة والديموقراطية"!!.
خامسا: تدعو اللجنة اهالي الطلاب الى التجمع في وقفة احتجاجية في شارع المدارس، غدا الساعة الثامنة صباحا، وتدعو جميع وسائل الاعلام المحلية والعربية لتغطية هذه الوقفه، وتدعو اللجنة ابناء البلد ممن يتقنون اللغات الاجنبية التواجد في الوقفه لشرح موقفنا امام الاعلام الاجنبي.
سادسا: ندعو ابناء البلد ممن يحملون جوازات السفر الاجنبية الى التواصل مع سفارات بلدانهم وارسال الرسائل المكتوبة لهم والتي تشرح ضائقة طلابنا والطلب منهم الضغط على البلدية لوقف التمييز العنصري ضد طلابنا، وتؤكد اللجنة على حق كل اب في التعبير عن رايه في وسائل الاعلام المختلفة وباسم جميع الطلاب ما دامت تصريحاته تتماشى مع ما يصدر عن اللجنة من قرارات فالاعلام معركة مهمة في تقصير مدة الاضراب كذلك الامر بالنسبة الى التواصل مع المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية
كذلك تدعو اللجنة ادباء البلد ورسامي الكريكاتير فيها الى مشاركتنا في هموم البلد من خلال اقلامهم وريشهم ومواقعهم على ان تنشر اللجنة هذه المساهمات عبر صفحتها بالاضافة الى مراسلات الجهات الاجنبية من قبل الاهالي.
سابعا: ترى اللجنة ان قرار الاضراب قد يطول لكون قرار حرمان طلابنا من المواصلات صادر عن جهات حكومية كما يبدو وليست بلدية، لذلك ندعو الاهالي الى التحلي بالصبر وضبط ايقاعاتهم مع عمل اللجنة وصولا الى بر الامان باقل الخسائر رغم اختلال ميزان القوى المحلية والعربية والاجنبية لصالح الطرف الاخر."









