شيّعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، اليوم الجمعة، جثمان الشهيد أحمد مصطفى صالح الذي سقط شهيدًا مساء أمس برصاص الاحتلال شرق البلدة.
وانطلق موكب التشييع من أمام المستشفى الإندونيسي وصولاً إلى منزل ذويه وسط البلدة لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، قبل أن يؤدي المشيعون صلاة الجنازة عليه في مسجد الخلفاء، ومواراته الثرى في مقبرة الشهداء في بلدة بيت لاهيا المجاورة.
وردد المشيعون الهتافات الغاضبة ضد جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا في كافة محافظات الوطن.
وكان الشهيد صالح (26 عامًا) استشهد مساء أمس الخميس، وأصيب العشرات بينهم طفل وصفت حالته بالخطرة خلال قمع قوات الاحتلال المسيرة السلمية ونشاطات "الإرباك الليلي" التي تقام لليوم السادس على التوالي قرب الشريط الحدودي شرق القطاع.
وشارك الآلاف أمس بالنشاطات الاحتجاجيّة رفضًا لاستمرار الحصار في عدّة مواقع على السياج الفاصل شرق غزة، وجباليا، والبريج، وخانيونس، ورفح وأشعلوا خلالها الإطارات واشتبكوا مع جنود الاحتلال قرب السياج.
وأطلق جنود الاحتلال النار على المشاركين، بينما قامت طائراته المسيرة الصغيرة بإطلاق الغاز المسيل للدموع على التجمعات القريبة من السياج، وأطلقت في المنطقة عدد من القنابل المضيئة.






