قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، إن جهودًا قانونية ومؤسساتية تبذل للإفراج عن الأسيرة النائب في المجلس التشريعي خالدة جرار وإنهاء اعتقالها فورًا، لتمكينها من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على ابنتها سهى، التي توفيت مساء أمس في رام الله.
وذكرت الهيئة، في تصريح أنها "تبذل- وفور سماع نبأ الوفاة- جهودًا كبيرة للمساهمة في إنهاء اعتقال المناضلة خالدة بشكل عاجل".
وأشارت إلى أن رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر تواصل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وطالبهم بممارسة كل الضغوطات الممكنة حتى تتمكن من وداع ابنتها.
وأوضح أبو بكر أن طاقمًا قانونيًا من الهيئة ومؤسسة الضمير، أنهى صباح الإثنين زيارته للأسيرة خالدة جرار في سجن الدامون، إذ تمكّن من الدخول إلى غرفتها في القسم والجلوس معها، وإبلاغها بشكل رسمي بوفاة ابنتها سهى.
وأضاف "كذلك هناك جهود تبذل من القيادة الفلسطينية للإفراج عنها، ونأمل أن تثمر كل الجهود في تحقيق وداعها لابنتها، فضلًا عن أن وجودها بجانب زوجها وابنتها يافا يخفف عن هذه الأسرة المناضلة الصدمة والفاجعة المؤلمة".
وانطلقت دعوات مكثفة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، منذ أمس الأحد تطالب بالحريّة للمناضلة والقيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسيرة خالدة جرار، عقب الإعلان عن وفاة ابنتها سهى 31 عامًا، الليلة الماضية.
وأعلنت عائلة جرار بالضفة الغربية، عن وفاة فقيدتهم الشابة سهى غسان محمد جرار، موضحةً في بيان أن الشابة سهى "توفيت في منزلها خلف مستشفى رام الله في ظروف طبيعية، حيث أشار التشخيص الأولي إلى أن سبب الوفاة نوبة قلبية حادة، مع العلم أنها كانت تعاني سابقًا من بعض الأمراض والأعراض البسيطة".






