اقتحم مئات المستوطنين، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى، بحماية مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعوة الاحتفال بـ"عيد الفصح".
وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الأقصى، فراس الدبس لـ"وفا"، إن 535 مستوطنا اقتحموا منذ ساعات الصباح باحات الأقصى من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، بالتزامن مع اليوم الخامس من احتفالات المستوطنين فيما يسمى "عيد الفصح".
وفي السياق، ضيق جيش الاحتلال الإسرائيلي على الاهالي المقدسيين في منطقة باب الأسباط ونصب حاجزا في المكان.
وبالأمس، اقتحم أكثر من 300 عنصر من العصابات الاستيطانية، باحات المسجد الأقصى، تحت حماية مشددة من جيش الاحتلال.
وقال الدبس: "إن 309 مستوطنين اقتحموا باحات الأقصى منذ ساعات الصباح من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، قبل مغادرتهم من باب السلسلة".
يشار إلى أن 1322 مستوطنا قد اقتحموا المسجد الأقصى على مدار أربعة أيام، تزامنا مع "عيد الفصح"، الذي يستمر حتى مساء السبت المقبل.
والاثنين شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في البلدة القديمة؛ بذريعة العيد.
وتشدد قوات من إجراءاتها الأمنية وتعزز قواتها في البلدة القديمة وأزقتها، وذلك بحجة أداء مراسم "عيد الفصح". وأوضح شهود عيان، أنه من بين المقتحمين لباحات الأقصى المستوطن المتطرف كان "أرييه الداد"، وهو ما يطلقون عليه "عراب التقسيم الزماني" للأقصى.





.jpg)

.jpeg)

