أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بأمر من حكومة نتنياهو وغانتس، وبدعم أمريكي أوروبي واضح، أمرا لأهالي شمال قطاع عزة، من بيت حانون، ومخيم جباليا، وصولا الى مدينة غزة وجنوبها بقليل، أخلاء بيوتهم، والاتجاه جنوبا، ويجري الحديث عن أكثر من 1.1 مليون فلسطيني، ما يؤكد مخطط إخلاء وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، نحو صحراء سيناء المصرية.
وطلبت المقاومة الفلسطينية بعدم التجاوب مع هذا الطلب الإرهابي، ويزعم جيش الاحتلال أن هذا لأمر غير محدد من الأيام، ما يذكرنا بجرائم تهجير قرى فلسطين في العام 1948.
ومن المؤكد أن هذا الاجراء مخطط من قبل بسنوات، وصدر القرار به يوم السبت الماضي، وتسنى لحكومة الاحتلال تطبيقه، بعد توسيعها بانضمام جنرال الحرب بيني غانتس، والحصول على موافقة البيت الأبيض، ودول أوروبية كبرى، منها فرنسا وبريطانيا وألمانيا وغيرها.
وحسب التقارير، فإن جيش الاحتلال أبلغ الأمم المتحدة، التي اكتفت بطلب توضيحات، دون اصدار موقف اعتراض.
وحسب كل الدلائل، فإن طلب جيش الاحتلال هو الاحتلال خلال 24 ساعة، أي حتى فجر يوم غد السبت، لتبدأ مرحلة جديدة منجرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال منذ 7 أيام.







