أعلن وزير الطاقة والبنى التحتية، إيلي كوهين، اليوم الأربعاء، بدء تنفيذ إجراءات لقطع الخدمات الأساسية عن منشآت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس المحتلة.
وقال كوهين، في مقابلة مع إذاعة "103 إف إم"، إنه يتوجّه إلى أحد مرافق الوكالة، مضيفاً: "أنا ذاهب لقطع إمدادات المياه عنهم، وسأكون حاضرًا بنفسي لأشهد لحظة إغلاق المحبس".
وأضاف أن هذه الخطوات تأتي في إطار تطبيق القانون الذي أقرّه الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة، وينصّ على نقل جميع منشآت "أونروا" لتصبح تحت إشراف ما يسمى "سلطة أراضي إسرائيل".
وزعم كوهين أن الوكالة الأممية "كانت جزءًا من ذراع حماس (كتائب القسام) التي شاركت في قتل واختطاف إسرائيليين"، مبرّرًا الهجوم على الوكالة بأنها عملت على "استمرارية قضية اللجوء الفلسطيني".
وأضاف كوهين على أن "الإجراءات العقابية" ستطاول كافة الجوانب التشغيلية للوكالة، موضحًا: "كل منشأة تابعة لها (أونروا)، وبغض النظر عن الغرض الذي تستخدم لأجله، سنقوم بقطع الكهرباء والمياه عنها. لن نترك لهم حاسوباً ولا اتصالًا بشبكة الإنترنت". وأكد على المضي قدماً في إنهاء وجود الوكالة، قائلاً: "نحن ننهي فعليًا نشاط أونروا في إسرائيل".






