استنكر النقابي عزيز بسيوني، رئيس كتلة الجبهة في الهستدروت ورئيس دائرة تعميق المساواة، الاعتداء العنصري الخطير الذي تعرّض له طلاب ومعلمو مدرسة ابن خلدون – سخنين، اليوم الأربعاء، خلال رحلة مدرسية في منطقة عين شوكك قرب بيسان، على يد مجموعة عنصرية استخدمت غاز الفلفل والغاز المسيل للدموع تجاه الطلاب والطاقم التدريسي.
وقال بسيوني "إنّ الاعتداء على طلاب وطاقم تدريسي هو جريمة خطيرة ومرفوضة أخلاقيًا وقانونيًا، ويشكّل تصعيدًا غير مسبوق في مناخ التحريض والعنصرية، ومسًّا مباشرًا بالحقّ الأساسي في الأمان، وبكرامة الإنسان، وبحقّ الأطفال في الحياة الآمنة".
وشدّد النقابي بسيوني على أنّ "هذا الأسبوع وحده شهد سلسلة اعتداءات خطيرة على عمّال عرب أثناء عملهم، واليوم تصل هذه الاعتداءات إلى طلاب المدارس والطواقم التدريسية، في تصعيد خطير لا يمكن السكوت عنه. ويحذّر بسيوني من أنّ استمرار هذا النهج، في ظل غياب ردع حقيقي ومحاسبة فعلية، سيؤدي إلى مزيد من الانفلات والعنف، ويقوّض الإحساس بالأمان في الحيّز العام. هذا الواقع يكشف فشلًا واضحًا في توفير الحماية المتساوية، وتغاضيًا خطيرًا عن التحريض والعنصرية".
كما أكّد بسيوني أنّ الشرطة وكافة المؤسسات الرسمية تتحمّل مسؤولياتها الكاملة والفورية، وعليها العمل الجاد على لجم هذه الظاهرة الخطيرة، ومحاسبة المعتدين والعنصريين، وضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات، سواء في أماكن العمل أو في الأماكن العامة.
ودعا بسيوني الصوت العاقل في المجتمع اليهودي إلى الوقوف العلني والواضح ضد التحريض والعنصرية، ونبذ هذه الممارسات، مؤكّدًا أنّ هذه الاعتداءات لن تتوقف عند العرب وحدهم، بل ستمسّ كل شخص في هذه البلاد، وتهدّد الاستقرار.
وختم النقابي بسيوني بالتأكيد على أنّ مواجهة هذه الاعتداءات هي مسؤولية جماعية، ونضال نقابي وبرلماني مدني وأخلاقي، دفاعًا عن الحقّ في الأمان، وعن الكرامة.






