كعادته في الأعياد والمناسبات الدينية والوطنية، يدأب جيش الاحتلال على تنغيص حياة المواطنين الفلسطينيين في الضفة المحتلة، بأوامر من راس الهرم الحاكم في حكومة الاحتلال، ووزير الحرب بيني غانتس ورئيس حكومته نفتالي بينيت.
فقد فرض جيش الاحتلال حصارا مطبقا على قرية يعبد، جنوب غرب مدينة الخليل، ومنع المواطنين من الخروج والدخول اليها.
وقالت مصادر محلية وشهود عيان لـ"وفا"، إن دوريات الاحتلال نصبت عددا من الحواجز العسكرية على الطرق المؤدية إلى البلدة، وكذلك مدخل قرية كفيرت المجاورة، وذلك للتنغيص على المواطنين في أول ايام عيد الأضحى المبارك.
وأضافت، أن الجنود شرعوا بتوقيف المركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات راكبيها، ومنعتهم من الدخول أو الخروج، بالتزامن مع نشر فرقة مشاه بين حقول الزيتون، ما اضطر المواطنين إلى سلوك طرق ترابية.
كما نصبت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، حاجزا طيارا على المدخل الجنوبي لبلدة الخضر جنوب بيت لحم "النشاش".
وقالت مصادر فلسطينية لمراسل وفا، إن قوات الاحتلال أوقفت عشرات المركبات المارة، ودققت في هويات راكبيها، وقامت بتصويرها.






.png)


