تابع جيش الاحتلال مساء اليوم الاثنين، تعزيز قواته في الضفة الغربية عقب تصاعد الاحتجاجات الشعبية ضده وضد ممارساته القمعية خاصة التضييقات الأخيرة التي يمارسها بحق الأسرى منذ انتزاع ستة أسرى لحرتهم وهروبهم من سجن الجلبوع.
وقالت القناة الـ 12 مساء اليوم إن إسرائيل تعزز من قواتها في الضفة وتستعد في الوقت ذاته لتصعيد في الجنوب مع غزة، لكنها ادعت، على لسان مسؤولين في منظومة جيش الاحتلال، أنه لا زال هناك إمكانية بالتوصل إلى تهدئة في الجنوب.
وتأتي هذه الحشود العسكرية في الضفة على ضوء التقديرات التي أعلن عنها مسؤولون في الشرطة حول تمكّن أحد الأسرى من دخول منطقة جنين، وبعد تقارير محلية حول عمليات إطلاق نار متكررة في الأيام الأخيرة نفذتها فصائل المقاومة في جنين ضد أهداف للاحتلال، من ضمنها عمليات إطلاق نار على حاجز الجلمة.
وتابعت إسرائيل تهديداتها لغزة وأهلها إذ قال رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، النائب رام بن باراك، خلال لقاء تلفزيوني اليوم إنه على ما يبدو، فإن هناك "جولة حرب" جديدة مع غزة، مضيفًا أن ما سيجري يدعو للقلق.
وقصفت إسرائيل مواقع في قطاع غزة المحاصر، مساء أمس الأحد وفجر اليوم، لليلة الثالثة على التوالي، فيما أطلقت فصائل المقاومة قذيفة ثالثة مساء أمس باتجاه سديروت وبلدات الجنوب، قال جيش الاحتلال أن القبة الحديدة اعترضتها.
وأصاب جنود الاحتلال اليوم الاثنين، فلسطينيان بادعاء تنفيذهما عمليات طعن ضد مستوطنين، إذ أطلقت قوات الاحتلال النار على شاب قرب مفرق مستوطنة "عتسيون" جنوب بيت لحم كما منعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى المكان وتقديم العلاج له.
وفي حادثة أخرى أطلقت قوات الاحتلال النار على فتى (17 عامًا) من الخليل بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن في المحطة المركزية في القدس، فيما تحدثت نجمة داود الحمراء عن نقل مصابين بجراح متوسطة للمستشفى لمتابعة علاجهما.







