أعلن جيش الاحتلال والشاباك وقوات ما يسمى "حرس الحدود"، اليوم الثلاثاء، شن عملية عدوان عسكري في جنين، وأطلق على العملية مسمى "الجدار الحديدي".
ووفق الجيش من المتوقع أن تستمر العملية، التي بدأت بهجوم جوي على عدة بنى تحتية، في الأيام المقبلة، وستضم العديد من قوات جيش الاحتلال، بما في ذلك أفراد الوحدات الخاصة وجهاز الشاباك و"حرس الحدود".
والغرض من العملية وفق تعبير جيش الاحتلال: "الاستمرار في الحفاظ على حرية عمل الجيش الإسرائيلي في جميع أنحاء الضفة، وتدمير وتحييد البنى التحتية الإرهابية والقنابل الموقوتة".
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ظهر اليوم الثلاثاء، استشهاد فلسطيني في قصف الاحتلال على جنين.
وأفادت وكالة وفا، بأن قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية اقتحمت مدينة جنين من حاجز الجلمة العسكري، بعد تسلل قوة إسرائيلية خاصة لحي الجابريات، واكتشافها.
ويتزامن الاقتحام مع قصف طائرات مسيرة اسرائيلية مركبة فارغة بالقرب من مدرسة الزهراء في محيط مخيم جنين، دون أن يبلغ عن اصابات، فيما تطلق طائرات الاباتشي النار في سماء مخيم جنين.
وتواصل قوات الاحتلال منذ يوم أمس نصب بوابات حديدية على مداخل بلدات وقرى في الضفة الغربية، ضمن سياسة تشديد الحصار على الضفة، وتقطيع أوصالها وتحويلها إلى "مناطق معزولة"، وتقييد حركة المواطنين وفرض عقوبات جماعية عليهم.

.jfif-70a47da7-bb7d-446b-bbe3-76427390d707.jpg)

.jpeg)





