جددت حركة حماس مساء اليوم الأربعاء، في بيان لها، رفضها تأجيل أو إلغاء الانتخابات داعية إلى فرضها في القدس دون تنسيق مع الاحتلال الذي حملته المسؤولية الأولى والأخيرة عن حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه.
وجاء في بيان الحركة "يجب أن يكون يوم الانتخابات في القدس يومًا وطنيًا بكل معنى الكلمة، يواجه فيه شعبنا في القدس سلطات الاحتلال، ويشتبك معها ليفرض إرادته ويرغمها على الخضوع لشعبنا، فالحقوق تنتزع ولا تُستجدى أو توهب من الاحتلال".
وتباع البيان: "نرفض فكرة تأجيل الانتخابات، أو إلغائها، وترى أن الحل هو الاجتماع وطنيًا لبحث آليات فرض الانتخابات في القدس دون إذن أو تنسيق مع الاحتلال، وهذا ينسجم مع كل القرارات الوطنية السابقة بالتحلل من أوسلو".
وأكدت الحركة أنها ليست جزءاً من التأجيل أو الإلغاء مضيفةً "لن نمنح له الغطاء، وتقع مسؤولية قرار الإلغاء أو التأجيل على عاتق من يأخذه مستجيبًا لفيتو الاحتلال الذي يهدف إلى الإبقاء على حالة الانقسام والتفرد بشعبنا، كما أن التأجيل يأتي استجابة لضغوطات أطراف أخرى لا يهمها مصلحة شعبنا". داعيةً جميع القوى السياسية والفصائل الوطنية، والقوائم المرشحة "إلى عدم منح الغطاء للتأجيل أو الإلغاء، والعمل على تحديد آليات لفرض الانتخابات في القدس".
وأنهت الحركة بيانها بتوجيه اصبع الاتهام للاحتلال مؤكدة "لا نعفي الاحتلال من المسؤولية عن قرار التأجيل، فهو المسؤول الأول والأخير عن حرمان شعبنا من حقوقه، كما نحمل الأطراف الدولية - التي تتشدق بالحرية والديمقراطية ثم تقف ضدها - المسؤولية عن سلوك الاحتلال المجرم بحق شعبنا وممارسته السياسية الحرة".








