علقت حركة حماس، اليوم الاثنين، على لقاء الرئيس محمود عباس مع وزير الحرب الاسرائيلي بيني غانتس، ووصفته بـالـ"مستنكر والمرفوض من الكل الوطني، وشاذ عن الروح الوطنية عند شعبنا الفلسطيني".
وأضاف الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح صحفي، أنّ "لقاء عباس-غانتس استمرار لوهم قيادة السلطة في رام الله بإمكانية إنجاز أي شيء لشعبنا الفلسطيني عبر مسار التسوية الفاشل"، معتبرًا أنّ "هذا السلوك يعمق الانقسام السياسي الفلسطيني ويعقد الحالة الفلسطينية".
وقال قاسم على إن "هذه اللقاءات بين قيادة السلطة والاحتلال تشجّع بعض الأطراف في المنطقة التي تريد التطبيع مع الاحتلال، وتضعف الموقف الفلسطيني الرافض للتطبيع".
والتقى وزير الحرب بيني غانتس مساء أمس الأحد، الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر المقاطعة في رام الله، في لقاء هو الأول بين وزير إسرائيلي كبير والرئيس الفلسطيني عباس منذ العام 2010، وحسب ما ورد في بيان صادر عن مكتب غانتس، فإن اللقاء تركز في الشؤون الاقتصادية، وما تسمى "تسهيلات" للفلسطينيين في الضفة، وأيضا التأكيد على استمرار ما يسمى "التنسيق الأمني".
سارع رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت، صباح اليوم الاثنين، للإعلان على لسان "مصدر مقرّب منه"، أنه صادق مسبقا، على لقاء وزير الحرب بيني غانتس بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء أمس الأحد، وأن اللقاء ليس مسار مفاوضات سياسية، وقال، "لا يوجد أي مسار سياسي مع الفلسطينيين ولن يكون".






