قال مسؤول فلسطيني في حركة "حماس" أن الحركة لم تتلق أي تبليغ رسمي من قبل الوسطاء باستئناف مفاوضات التهدئة في قطاع غزة.
وقال القيادي أسامة حمدان لقناة "الجزيرة" إن "الحديث اليوم عن تفاوض جديد هو أمر غير جدي ولا نحتاج إلى تفاوض جديد وحماس ردت على الورقة التي قدمها الوسطاء".
وتابع أن المفاوضات هدفها وقف "العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وإنهاء الحصار وتحقيق صفقة تبادل عادلة".
ويأتي الموقف بعد ساعات من إعلان سرائيل موافقتها على استئناف التفاوض بشأن صفقة التبادل، بوساطة من قطر والولايات المتحدة، حسبما ذكرت هيئة البث الاسرائيلية أمس السبت.
وذكرت هيئة البث أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز، ورئيس جهاز الموساد ديدي بارنيع، ورئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اجتمعوا الجمعة في باريس لوضع الخطوط العريضة من أجل الدفع بمحادثات بين إسرائيل وحماس تؤدي إلى اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين.
ووفقا للقناة فإن قيادات أمنية تشمل رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هاليفي، ورئيس الموساد، ورئيس الشاباك رونين بار، ووزير الدفاع يؤاف غالانت والوزير في مجلس الحرب بيني غانتس، أعربوا عن دعمهم لعقد صفقة، ويرون أنها ضرورية جدا في الوقت الراهن.
وأفادت مصادر سياسية إسرائيلية بأن المفاوضات بين إسرائيل وحماس ستتجدد الأسبوع المقبل.
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الصينية "شينخوا" إن رئيس الموساد الإسرائيلي عاد إلى إسرائيل بعد لقائه مع بيرنز ورئيس وزراء قطر في باريس.
وتقدر إسرائيل وجود نحو 134 محتجزا إسرائيليا في غزة، في وقت أعلنت فيه حركة حماس مقتل 70 منهم في غارات إسرائيلية. فيما تحتجز إسرائيل في سجونها أكثر من 9 آلاف أسير فلسطيني زادت أوضاعهم سوءا منذ أن بدأت حربها على غزة واستشهد عدد منهم، وفق منظمات فلسطينية معنية بالأسرى.





.jpg)