قدمت وزارة الداخلية في قطاع غزة اعتذارها للصحفية رواء مرشد، الذي جرى الاعتداء عليها من قبل احد العناصر الأمنية التابعة لحماس، كما قررت إيقاع عقوبة الحبس على المعتدي.
وأكدت داخلية غزة في بيان لها على ضرورة اتباع جميع الصحفيين إجراءات التنسيق المتعارف عليها قبل دخول المناطق الحدودية، مع اصطحاب البطاقات التعريفية.
وأصدرت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، تصريحا بشأن إنهاء التحقيق في الشكوى المقدمة من المواطنة مرشد بالاعتداء عليها أثناء تواجدها بمنطقة "جحر الديك" الحدودية وسط قطاع غزة.
وقالت الداخلية في بيانها " إنه تم الاستماع لإفادة المشتكية وإفادات شاب وفتاة آخريْن كانوا بصحبتها، بالإضافة لإفادة عنصرين، اللذين كانا مناوبيْن وقت الحدث، وقد خلصت نتائج التحقيق إلى ان مرشد ومن معها تواجدوا في المنطقة المذكورة بغرض التصوير الشخصي، لم يكن في مهمة عمل رسمية، كما لم تقم بالتنسيق والإشعار لدخول المنطقة كونها منطقة حدودية، خاصة مع تزامن وجودها في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي يوم الأحد الماضي".
وأضافت "لم تبرز مرشد أي بطاقة تثبت عملها الصحفي أو أنها في مهمة رسمية عندما طلب منها أحد عناصر ذلك، فيما أبرزت بطاقة الهوية الشخصية فيما بعد، ما ادى الى وقوع جدال بينها وأحد العناصر خالف بموجبه التعليمات في التعامل مع المواطنين، وقام بضرب مرشد بغصن شجرة، ثم قام زميله باستدراك الأمر وسمح لهم بمغادرة المكان"، بحسب البيان.








