طالب مركز الميزان لحقوق الإنسان النيابة العامة في غزة بالتحقيق في ظروف وملابسات وفاة الموقوف شادي حيدر علي نوفل (41 عامًا)، من سكان النصيرات في المحافظة الوسطى، بعد أن توفي في مشفى شهداء الأقصى، لدى توقيفه في مركز إصلاح وتأهيل دير البلح.
وقال المركز في بيان إن "المواطن نوفل كان موقوفا في مركز شرطة النصيرات وجرى نقله لمركز تأهيل وإصلاح دير البلح بتاريخ 14/04/2021، وعند حوالي الساعة 07:30 صباح يوم الأربعاء الموافق 30/06/2021 فقد الوعي وقامت إدارة المركز بنقله لمشفى شهداء الأقصى مباشرة، وفي مساء يوم الخميس 01/07/2021، تحسنت حالته وأفاق، ويوم الاثنين الموافق 05/07/2021 عند حوالي الساعة 11:00 صباحاً، أدخل إلى غرفة العناية المركزة، وفقد الوعي وكان في حالة غيبوبة، حتى أعلن عن وفاته عند حوالي الساعة 22:00 من مساء اليوم نفسه، وذلك وفقا لإفادة مدير مركز تأهيل وإصلاح دير البلح لباحث المركز".
وأوضح أن جثة المتوفي في عهدة دائرة الطب الشرعي في مشفى الشفاء بمدينة غزة، في انتظار تشريحها للوقوف على أسباب الوفاة، وبحضور طبيب منتدب من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وممثل عن العائلة ولم يصدر بعد تقرير رسمي عن الدائرة.
وطالب المركز النيابة العامة بفتح تحقيق جدي وعاجل في حادث وفاة الموقوف نوفل، بالنظر إلى كون المتوفى موقوف، وكل وفاة لسجين أو موقوف هي مشبوهة وتقتضي التحقيق، للتأكد من ظروف وملابسات الوفاة، والتحقق من ظروف الاحتجاز.
وأشار المركز إلى أنه يعمل على جمع كافة المعلومات حول الحادث بما في ذلك تقرير الطب الشرعي وتحقيق الجهات الرسمية.
في السياق، دعت عائلة نوفل، اليوم الثلاثاء، إلى عدم استغلال وفاة ابنها شادي حيدر علي نوفل لأغراض سياسية.
وقالت العائلة في بيان "ندعو جميع أبناء شعبنا المرابط إلى التحلي بالصبر والمسؤولية، وعدم استغلال وفاة ابننا لأغراض سياسية". وأضافت: "نؤكد أن ابننا المرحوم (شادي حيدر علي نوفل) الذي كان موقوفًا لدى الشرطة في غزة، ولديه قضية منظورة أمام المحكمة منذ 16 شهرًا بتاريخ 2020/3/9، يعاني من عدة أمراض مزمنة، وكذلك أجرى عملية قلب مفتوح، وقد أمضى الأيام الخمسة الأخيرة في مستشفى شهداء الأقصى للرعاية الطبية بمتابعة العائلة".
كما أكدت أنه "تتابع تفاصيل حالة الوفاة مع وزارة الداخلية والجهات المختصة وذات العلاقة".
وكان حزب الشعب الفلسطيني، دعا لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة لكشف ملابسات وفاة الشاب شادي نوفل، الموقوف لدى الأجهزة الأمنية بقطاع غزة.
ودعا الحزب، في بيان صحفي للكشف عن هذه النتائج للعامة، واتخاذ كافة الاجراءات القانونية المترتبة على ذلك.
واكد الحزب ان هذه الحوادث تشكل قلقا كبيرا لدى المواطنين الفلسطينيين، الذين يستشعرون الخطر الداهم الذي يواجهه المجتمع الفلسطيني برمته.

.jpeg)




