انطلقت دعوات مكثفة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، منذ أمس الأحد تطالب بالحريّة للمناضلة والقيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسيرة خالدة جرار، عقب الإعلان عن وفاة ابنتها سهى 31 عامًا، الليلة الماضية.
وأعلنت عائلة جرار بالضفة الغربية، عن وفاة فقيدتهم الشابة سهى غسان محمد جرار، موضحةً في بيان أن الشابة سهى "توفيت في منزلها خلف مستشفى رام الله في ظروف طبيعية، حيث أشار التشخيص الأولي إلى أن سبب الوفاة نوبة قلبية حادة، مع العلم أنها كانت تعاني سابقًا من بعض الأمراض والأعراض البسيطة".
ولفتت العائلة إلى أن موعد الدفن سيعلن عنه لاحقًا، حيث يبذل المحامون جهودًا للإفراج المبكر عن والدتها الأسيرة خالدة جرّار من سجون الاحتلال.
بدورها، أعربت الشرطة وعلى لسان المتحدث باسمها العقيد لؤي ارزيقات عن شديد أسفها لنشر صورة هوية الشابة المتوفاة في مدينة رام الله من قبل أطراف غير رسمية وغير مخولة بنشر أي اخبار تخص الوفاة، وعدم انتظار البيان الرسمي الصادر عن المديرية العامة للشرطة.
وأكد ازريقات في بيان أن الشرطة فتحت تحقيقًا في ظروف تهريب ونشر صورة الهوية وأنها ستلاحق قانونيًا كل من أساء التصرف وقام بنشر صورة هوية المتوفاة واسمها دون مراعاة واحترام لخصوصيتها وخصوصية والدتها المعتقلة في سجون الاحتلال وقبل تبليغها بشكل رسمي.






