نفى المفوض السياسي العام، الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية طلال دويكات، الادعاءات التي تشير إلى استلام السلطة الفلسطينية أجهزة ومعدات من خلال سلطات الاحتلال.
وقال دويكات في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، "إن ترويج هذه الأخبار يأتي في سياق حملة التحريض ضد السلطة الوطنية وأجهزتها الأمنية، بالتزامن مع حملة التحريض ضد الرئيس محمود عباس قبيل خطابه في الأمم المتحدة"، بحسب تعبيره.
وأضاف دويكات أنّ من "حق السلطة الوطنية الحصول على كل ما يلزمها من أجهزة ومعدات كيّ تمارس عملها الاعتيادي، حفاظًا على أمن المواطنين وحماية لحقوقهم وسلمهم الأهلي".
وأضاف أن "السلطة لا يمكن أن تساوم على مواقفها السياسية مقابل حصولها على ما هو حق لها، وأنها وأجهزتها الأمنية ستستمر في بذل كافة الجهود التي تمكنها من حماية مقدرات شعبها، وحماية المجتمع الفلسطيني من الفوضى والفلتان"، بحسب ادعاءاته.
كما نفى رئيس حكومة عصابات المستوطنين، بنيامين نتنياهو، الأنباء عن تسليم السلطة الفلسطينية أسلحة ومعدات قتالية واصفا اياها بأنها "أخبار كاذبة"، وقال :"لا يوجد حدود للأخبار الكاذبة، فإليكم الحقائق، منذ إقامة هذه الحكومة، لم يتم تسليم أي قطعة سلاح واحدة للسلطة الفلسطينية".







