رحل عنّا، صباح اليوم السّبت، النّاشط الحقوقي اليساري، الرّفيق عزرا ناوي، عن عمر ناهز الـ 69 بعد صراع طويل مع المرض، إثر اصابته منذ بضع سنوات بجلطة دماغيّة.
وعزرا ناوي هو ناشط إسرائيلي يساري عرف بنشاطه المناهض لسرقة أراضي الفلسطينيين، وبدفاعه الدّائم عن حق الشّعب الفلسطيني بتقرير المصير.
عزرا ناوي هو عراقي الأصل ولد في مدينة القدس عام 1951، ونشط في شبابه في الحزب الشيّوعي في البلاد.
بدء مسيرته السّياسيّة خلال الانتفاضة الثّانيّة، وكان أحد مؤسسي "تعايش" المناهضة للاستيطان وارهابه والداعمة للقضية الفلسطينيّة.
ناهض ناوي التّطهير العرقي، وكافح ضد الاحتلال الإسرائيلي، ودخل مرّات عديدة الى السّجون الاسرائيليّة لدفاعه عن الفلسطينيين. جذب الاهتمام الدولي عقب إدانته في عام 2007 بالمشاركة نشاطات مقاومة لهدم البيوت الفلسطينيّة ومصادرة الأراضي في الضّفة الغربيّة، أثارت محاكمته وسجنه احتجاجًا عالميًا ضد معاملته مما ساهم في جمع أكثر من 20 ألف توقيع.
في عام 2015، شنّ اليمين حملة فاشية ضده بعد أن أقدمت مجموعة سرّية تابعة لقطعان للمستوطنين وزعمت بأنه يتفاخر بكشف لأجهزة الأمن الفلسطينية هويّات سماسرة أراضٍ فلسطينية يرغبون في بيع الأراضي إلى سماسرةٍ مستوطنين. اعتُقِل ناوي واثنين آخرين، ثمّ أُطلِق سراحهما وحظروا من دخول من الضفة الغربية لمدة أسبوعين.
(تصوير: أكتيفيتلز)







