وجه الأسير المضرب عن الطعام خليل العواودة، صباح اليوم، رسالة قصيرة مسجلة بالصوت والصورة، يقول فيها: "يا أحرار العالم إن هذا الجسد المتهالك الذي لم يبق منه إلا العظم والجلد لا يعكس ضعف وعُري الشعب الفلسطينيّ، إنما هو مرآة في وجه الاحتلال الحقيقي الذي يدعي أنّه دولة ديمقراطية في حين يوجد أسير بلا تهمة رهن الاعتقال الإداريّ الهمجي ليقول بلحمه ودمه لا للاعتقال الإداريّ لا للاعتقال الإداريّ".
واضاف العواودة: "نحن شعب قضيته عادلة، وستبقى عادلة وسنبقى ضد الاعتقال الإداريّ، حتى لو ذاب اللحم، والجلد، وتلاشى العظم حتى لو ذهبت الأرواح كونوا على ثقة أننا أصحاب حق وأن قضيتنا عادلة مهما كان الثمن المدفوع عاليا".
يواصل الأسير خليل العواودة (40 عاما) من بلدة إذنا غرب الخليل، إضرابه عن الطعام لليوم الـ170، رفضا لاعتقاله الإداري، وسط مطالبات واسعة للإفراج عنه، لخطورة وضعه الصحي.
وكانت مؤسسات حقوقية، قد نشرت أمس صورا للأسير العواودة، أظهرت وصوله إلى مرحلة صحية حرجة، جراء استمراره في الإضراب، وبدا جسده نحيلا جدا كهيكل عظمي.
الاتحاد الأوروبي عبر عن صدمته من الصور ووصفها بـ"المروعة"، وقال: "أصبح العواودة يواجه خطر الموت الوشيك، يجب الإفراج عنه فورا".
وأوضح نادي الأسير أن الوضع الصحي لعواودة خطير جدا، وهو لا يقوى على الحركة، أو الحديث، ومستمر بإضرابه.






.png)


