عباس: صفقة القرن ستفشل كما فشلت ورشة المنامة

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر
*لن نقبل بأميركا وحدها وسيطا، مشيرا إلى أنه منذ أوسلو إلى يومنا هذا لم نحرز تقدما واحدا على يد الأميركان

 

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، في لقاء مع الصحافة في مقر الرئاسة في رام الله مساء أمس الأربعاء، إن صفقة القرن انتهت وستفشل كما فشلت "ورشة المنامة" التي بدأت بخطاب لكوشنير وانتهت بخطاب له أيضا، مشددا على أنه لم يبق شيء اسمه "صفقة القرن" بعد الذي طرحه الأميركان.

وقال أبو مازن، قلنا لا لصفقة القرن ولن نقبل بها وقلنا ذلك بكل وضوح وصراحة، ولا للذي سيأتي بعدها، متسائلا: ما هي القضايا التي بقيت لنتحدث عنها ونناقشها؟ وأضاف، لن نقبل أن تفرض علينا أميركا رأيا، ولن نقبل بأميركا وحدها وسيطا، مشيرا إلى أنه منذ أوسلو إلى يومنا هذا لم نحرز تقدما واحدا على يد الأميركان، وإذا حققنا بعض التقدم فلم تكن أميركا شريكا فيه حتى أنها لم تكن تعرف به.

وشدد أبو مازن، على عدم التعامل مع الإدارة الأميركية ما لم تتراجع عن القرارات التي اتخذتها بحق القضية الفلسطينية، ومن ثم تطبيق الشرعية الدولية. وقال: "لا نريد أبدا أن نخرج عن الشرعية الدولية، ولا يمكن أن نطالب بشيء أكثر من هذا"، مؤكدا أن "القرارات المزاجية والفردية وأحادية الطرف لا تنطبق علينا ولا يمكن أن نقبل بها".

وتابع الرئيس، "إذا كانوا يريدون فرض الأمر الواقع بالقوة، فنحن لدينا قوة الحق وهي التي دائما نتمسك بها ونطالب بها، فنحن نقبض على حقنا كما يقبض الإنسان على الجمر". وحول العلاقة مع إسرائيل، قال أبو مازن، إنه منذ أبرم اتفاق أوسلو وإسرائيل تعمل على تدميره، ونقضت كل الاتفاقات وهي مكتوبة كلها بيننا وبينهم، مؤكدا أنه إذا لم تلتزم إسرائيل بالاتفاقيات فإننا لن نلتزم بها أيضا.

وجدد أبو مازن، التأكيد على عدم القبول باستلام أموال المقاصة التي تحتجزها إسرائيل منقوصة، مؤكدا "أننا نريد أموالنا كاملة، بل ومن الآن فصاعدا سنناقش مع الإسرائيليين كل قرش يخصمونه وليس فقط ما يتعلق بالشهداء والأسرى والجرحى".

وقال: "سنتحمل وشعبنا سيتحمل في سبيل القضية الوطنية (الشهداء والجرحى والأسرى)"، موجها التحية لأبناء شعبنا من موظفين مدنيين وعسكريين على هذا الموقف النبيل وصبرهم وصمودهم، مضيفا: "إنه موقف أرفع له القبعة، والعالم كله يرفع له القبعة".

وحول المصالحة مع حركة "حماس"، قال أبو مازن، اتفقنا مع المصريين على اتفاق اسمه اتفاق 2017 الذي يقضي بالحل، ونحن وافقنا عليه وإلى الآن مع الأسف لم يطبق، ونحن ملتزمون بهذا الاتفاق، وننتظر الرد حتى الآن.

وأكد أبو مازن، "أننا لسنا في عزلة، والدليل على ذلك أننا رئيس أكبر مجموعة دولية (135 دولة) اسمها مجموعة الـ77+الصين، وسنسلمها 140 دولة، فعندما يختارنا العالم لرئاسة هذه المجموعة هل نحن في عزلة؟ إضافة إلى أنه لدينا 98 سفيرا مقيما، و165 ما بين سفير مقيم وغير مقيم، كذلك هناك 83 دولة تتعاون معنا أمنيا، فهل بعد ذلك كله نحن في عزلة؟"

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 كانون ثاني/يناير

رئيس أذربيجان: لن نرسل "قوات حفظ سلام" إلى غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 كانون ثاني/يناير

الجبهة والعربية للتغيير ترفض التحقيق مع النائب الطيبي: المشكلة ليست الكلمات بل الإعدام الميداني لمحمد ترابين

featured
الاتحادا
الاتحاد
·6 كانون ثاني/يناير

طقس الثلاثاء: درجات الحرارة تستمر بالارتفاع ويبقى الجو باردا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

السابع خلال خمسة أيام: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في كفر قرع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

اعتداءات عصابات المستوطنين في مسافر يطا: تدمير 150 شجرة زيتون

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

مجلس الأمن في جلسة طارئة حول العدوان على فنزويلا: التدخل العسكري يهدد السلم الإقليمي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

الرئيس الفلسطيني يمنح القائد محمد بركة قلادة الكنعانيين الكبرى

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

كيف ستتأثر أقساط القرض العقاري (المشكنتا) بخفض الفائدة؟