زُفت الشابة ربيحة الرجبي، مساء أمس السبت، إلى عريسها من وسط ركام منزلها الذي هدمته آليات بلدية الاحتلال قبل شهر.
من وسط الركام بناية عائلة الرجبي، ومن خيمة أقيمت على أنقاضها، أصرت العروس ربيحة الرجبي أن تزف الى عريسها، أصرت أن يكون الوداع من وسط ركام المنزل الذي عاشت وترعرعت فيه، لأن الاحتلال حرمها من أن تعيش آخر الأيام فيه بعد هدمه بحجة البناء دون ترخيص.
واختلطت مشاعر عائلة الرجبي بالفرح والحزن في زفة ابنتهم ربيحة فوق المنزل المهدم، ليعيد شريط الذكريات والأيام التي جمعتهم في البناية.
وتقول العروس ربيحة في يوم زفافها: "خرجت اليوم من منزلي عروسا من بين الركام، مثلما وعدتُ بذلك لحظة هدمه في العاشر من الشهر الماضي".
وتضيف في رسالة للاحتلال "لم يقدر الاحتلال كسر فرحتي وعزيمتي، بل زدنا ثباتا وقوة وعزيمة، وسوف أخرج من بين الركام، ليكون شاهدا على قساوة الاحتلال الذي يتعمد سرقة فرحتنا".
ورفعت العائلة العلم الفلسطيني فوق منزلها المهدوم، كما رفع الأطفال الأعلام الفلسطينية في المكان، تعبيرا عن صمودهم وفرحتهم بزفاف ابنتهم الوحيدة.







