أصيب عشرات الفلسطينيين اليوم الجمعة بحالات الاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باستخدام الطائرات وجنود الاحتلال بصورة كبيرة ومباشرة باتجاه مئات المواطنين على جبل صبيح في قرية بيتا جنوب نابلس.
وقال أحمد جبريل مسؤول الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر الفلسطيني لمعا "أن الطواقم الطبية الفلسطينية قدمت العلاجات الميدانية لعشرات المواطنين جراء حالات الاختناق جراء استخدام الاحتلال لقنابل الغاز أكثر شدة وفعالية".
واضاف جبريل أن "قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل باتجاه طواقم الهلال الأحمر مما أدى إلى إصابة إحدى المركبات بصورة مباشرة" .
وقالت معًا نقلًا عن مراسليها في نابلس "إن الشبان أشعلوا الإطارات المطاطية حول البؤرة الاستيطانية ورشقوا جنود الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة فيما تطلق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل والقنابل الصوتية باتجاه المواطنين بصورة مكثفه ومن عدة جهات".
واصيب عشرات المواطنين بينهم صحفيون بالاختناق الشديد خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الاسبوعية المناهضة للاستيطان والتي نظمت احياء للذكرى العاشرة لانطلاقها.
وقال الناطق الاعلامي في اقليم قلقيلية مراد شتيوي ان جيش الاحتلال أطلق وابلا كثيفا من قنابل الغاز والاعيرة المعدنية مما ادى لوقوع عشرات حالات الاختناق عولجت ميدانيا، مشيرا الى ان جيش الاحتلال نشر قناصته في اماكن عديدة اضافة الى نصبه لكمائن في منازل مهجورة دون تسجيل اصابات او اعتقالات.
واكد شتيوي ان كل ما مارسه الاحتلال من وسائل قمعية بمختلف اشكالها لم يثن اهالي البلدة عن الاستمرار بالخروج بمسيرتهم يومي الجمعة والسبت مؤكدين استمرارهم حتى تحقيق كامل أهدافها.
يذكر ان مسيرة كفر قدوم انطلقت في مطلع تموز من العام 2011 مطالبة بفتح شارع القرية الذي اغلقه جيش الاحتلال خلال انتفاضة الاقصى عام 2003 ولا زالت حتى هذه الايام تخرج بواقع يومين اسبوعيا اضافة الى احيائها لكل المناسبات الوطنية التي تصادف خلال ايم الاسبوع الاخرى.






.png)
