صادقت سلطات الاحتلال اليوم الخميس، على انفلات عصابات المستوطنين الإرهابية في محيط البلدة القديمة في القدس المحتلة، ضمن ما تسمى "مسيرة الأعلام"، السنوية التي تتكثف فيها ممارسات الإرهاب والترهيب ضد أهالي المدينة الفلسطينيين، من عصابات المستوطنين الإرهابية، مع "ذكرى" يوم احتلال القدس، وفق التقويم العبري، والذي يطلق عليه الاحتلال اسم "يوم يروشلايم".
وبسبب القيود على خلفية انتشار فيروس الكورونا، فإن قطعان المستوطنين، كما يبدو حتى الآن، لم تنفلت كما في كل سنة في أزقة البلدة القديمة، بل ستكون مسيرة سيارات بالمئات حول أسوار القدس، إضافة الى احاطة كل أسوار المدينة بقطعان المستوطنين، وبعض عناصرهم ستقف على الأسوار، لتلوح بأعلام الاحتلال.
وهذه المسيرة الإرهابية السنوية، تتخللها اعتداءات على الفلسطينيين، وشتائم حقيرة ومقززة، تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي انفلات هذا العام، في الجمعة اليتيمة، يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان المبارك، وفي وقت يحتاج فيه أصحاب المدينة للاستعداد لعيد الفطر السعيد، إلا أن الاحتلال قرر تنغيص فرحة العيد، مستخدمة قطعان المستوطنين الإرهابيين.





.png)

.png)

