صرح خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، اليوم الخميس، بانّ "أساسات المسجد الأقصى أصبحت مكشوفة بفعل الحفريات التي يقوم بها الاحتلال أسفله، وهو يراهن على زلزال قوي يدمر هذه الأساسات خاصة بعد إزالته للأتربة المحيطة بها".
وفي مطلع هذا العام، صادقت حكومة الاحتلال على خطة خمسية لما سمته "تحديث البنية التحتية وتشجيع الزيارات للحائط الغربي"، أي ميزانية لتوسيع الحفريات بمحيط حائط البراق في المسجد الأقصى المبارك، وتحت المسجد، بقيمة 110 مليون شيكل.
وهذه الميزانية تشمل بطبيعة الحال توسيع وصيانة حفريات الانفاق، وهي زيادة على الميزانية الاساسية القائمة. وعلى الميزانية الثابتة في ميزانية مكتب رئيس بأكثر من 85 مليون شيكل سنويا، عدا الإضافات، التي تصرف على ما يسمى "صندوق تراث الحائط الغربي"، والقصد حائط البراق في المسجد الأقصى المبارك، والكنيس الجاثم في أسفله، والباحة التي أمامه، وهي الباحة القائمة على أنقاض حي المغاربة، الذي جرّفه جيش الاحتلال في أوج عدوان حزيران 1967، ودمّر فيه 137 بيتا.
كما أن هذا الصندوق هو ما يموّل حفر الانفاق وصيانتها، تحت المسجد الأقصى المبارك، بزعم البحث عن "هيكل سليمان" المزعوم.






