هدد جنرال الحرب، الوزير بنيامين غانتس، اليوم الاثنين، بتوجيه ضربات تدميرية أشد لقطاع غزة، معلنًا رفضه السماح للقطاع بأن يعيد بناء ما تم تدميره، ما يعني تشديد الحصار على القطاع، وهو تهديد يأتي بعد يوم واحد من تهديدات رئيس الحكومة نفتالي بينيت، بتوجيه ضربات اشد على قطاع غزة.
وقال غانتس في اجتماع كتلة كحول لفان البرلمانية عصر اليوم، "بشأن غزة، فإنني أكرر القول، إن ما كان لن يكون بعد. إذا لم يفهموا في حماس بعد، فإننا سنهتم بإفهامهم، بأنه من دون إعادة الأبناء (الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة)، ومن دون استقرار أمني، فإنه لن تكون إعادة بناء في القطاع".
وكان رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت قد وجّه مساء أمس، تهديداته لقادة حماس خلال حفل خاص عقد في المقبرة العسكرية في القدس احياءً لذكرى جنود الاحتلال الذين قتلوا خلال العدوان على غزة عام 2014.
وقال بينيت في كلمته "يتابع أعداؤنا اليوم أيضًا سياسة رفض قيامنا في دولة إسرائيل، لكننا لن نقبل بالعنف والإرهاب. في قطاع غزة عليهم الاعتياد على توجّه إسرائيلي آخر يحمل المبادرة، العدوانية والتجدد".
وتابع "على اعدائنا أن يفهموا القواعد: لن نرضى بالعنف، لن نرضى بالتقطير (رشقات الصواريخ المتقطعة). صبرنا نفذ، سكان غلاف غزة ليسوا مواطنين درجة ثانية. ويحق لهم العيش بهدوء وأمان، مثل جميع مواطني دولة إسرائيل".
وتؤكد هذه التهديدات وغيرها، الصادرة عن يائير لبيد وأمثاله، أن هناك اتفاق بين أطراف الائتلاف الذي تشارك فيه الحركة الإسلامية (الشق الجنوبي)، على تدمير أشد لقطاع غزة في الفترة المقبلة.





.jpeg)
