اللقاء دار حول ما تسمى "تسهيلات للفلسطينيين"، والحفاظ على "التنسيق الأمني"
التقى وزير الحرب بيني غانتس مساء أمس الأحد، الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر المقاطعة في رام الله، في لقاء هو الأول بين وزير إسرائيلي كبير والرئيس الفلسطيني عباس منذ العام 2010، وحسب ما ورد في بيان صادر عن مكتب غانتس، فإن اللقاء تركز في الشؤون الاقتصادية، وما تسمى "تسهيلات" للفلسطينيين في الضفة، وأيضا التأكيد على استمرار ما يسمى "التنسيق الأمني".
وحتى الصباح الباكر اليوم الاثنين، لم يصدر بيان عن الرئاسة الفلسطينية، سوى أن وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ، أعلن عن اللقاء في صفحته في شبكة تويتر، وهذا ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
بينما نشرت الصحافة الإسرائيلية تفاصيل أوسع عن اللقاء، وأنه شارك فيه من الجانب الفلسطيني، الرئيس عباس، والوزير حسين الشيخ، ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج. ورافق غانتس للقاء، منسق شؤون حكومة الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين اللواء غسان عليان.
وحسب ما نشر إسرائيليا، فإن اللقاء امتد على مدى ساعتين ونصف الساعة، منها 40 دقيقة كانت لقاء مغلقا بين عباس وغانتس.
وكما ذكر، فإن اللقاء عالج مسائل تتعلق بالحياة اليومية للفلسطينيين، وتسهيلات اقتصادية وغيرها، والاتفاق على الحفاظ على ما يسمى "التنسيق الأمني"، الذي طالب المجلس الوطني الفسطيني أكثر من مرّة بوقفه، عدا مواقف الفصائل الفلسطينية.
يشار إلى أن رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت، كان قد قال في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز، في الأسبوع الماضي، إنه يرفض اجراء مفاوضات مع القيادة الفلسطينية، لأنها ضعيفة، كما أنه يرفض قيام أي كيان فلسطيني، في ما يسميها "ارض إسرائيل، (فلسطين التاريخية).






