باركت مجموعة من الفصائل الفلسطينية مساء يوم الأحد، العملية التي استهدفت ثلاثة مستوطنين على حاجز زعترة جنوبي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة واعتبرتها "امتداد للنضال الفلسطيني للاحتلال ورد على جرائم الاحتلال والمستوطنين".
واعتبر الناطق باسم حماس حازم قاسم بأن العملية "رد واضح ومباشر على عدوان المستوطنين وجيش الاحتلال على مقدسات شعبنا في مدينة القدس".
وأعلنت كتائب أبو علي مصطفى، الذراع العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: "نبارك عملية زعترة البطولية ونؤكد أن لا مكان للاحتلال على أرضنا ولا خيار له سوى الرحيل، والعملية رد طبيعي ومتوقع على استمرار جرائم الاحتلال".
وأصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بيانًا جاء فيه: "نبارك العملية البطولية على حاجز زعترة، ونؤكد أنها تأتي رداً على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا وخاصة جرائم التهجير في حي الشيخ جراح، وندعو لتصعيد المقاومة بكافة أشكالها".
وقالت حركة الجهاد الإسلامي ان "عملية نابلس دليل ساطع أن المقاومة قادرة على استعادة حيويتها بالضفة".
وأضافت الحركة " ان العملية رسالة باسم الشعب الفلسطيني كله وان القدس خط أحمر والمساس بالمقدسات سيفجر غضبا في وجه الاحتلال".
وأصيب مساء اليوم الأحد، ثلاثة مستوطنين بالقرب من حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت التقارير الأولية أن ثلاثة مستوطنين في العشرينات من العمر اصيب اثنان منهم بجروح خطيرة والثالث بجروح طفيفة. وبحسب الاشتباه، تم إطلاق النار على الثلاثة من سيارة مرت بجانب التقاطع وهربت من المكان.
وأفادت التقارير بأن منفذي الهجوم انسحبوا من المكان، وأن جيش الاحتلال يجري عملية بحث واسعة عنهم وقام بنشر حواجز في المنطقة، إضافة إلى إرسال قوات من وحدات خاصة إلى المنطقة.








