أدان الحزب الشيوعي اليوناني جرائم إسرائيل المستمرة بحق الشعب الفلسطيني وذلك في تصريح للأمين العام اللجنة المركزية للحزب ذيميتريس كوتسوباس بمناسبة الذكرى الـ 72 للنكبة.
وأعرب الحزب الشيوعي اليوناني عن دعمه الكامل لشعب فلسطين الذي يُعاني منذ 72 عاماً، ويخوض نضالاً عادلاً بطولياً مديد اﻷعوام في ظل ميزان قوى غير مواتٍ للغاية.
وقال كوتسوباس: "ندين نحن شيوعيو اليونان الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، مع امتلاكها الدعم المنهجي المزمن للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. حيث تُسهم الإمبرياليتان: الأمريكية و الاتحادية الأوروبية عبر موقفهما هذا بمفاقمة عدوانية الدولة الإسرائيلية المجرمة في فلسطين، و بنحو أوسع في المنطقة."
وأضاف: "لقد شجب الحزب الشيوعي اليوناني الخطة الأمريكية الجديدة، مؤكداً أنها تحافظ على الاحتلال الإسرائيلي وتحصنه، وتتنازل عن القدس لدولة إسرائيل التي تضم غور الأردن وتحتفظ بالمستوطنات."
وأعرب الحزب الشيوعي اليوناني عن تضامنه مع نضال الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف: "باستطاعة هذا النضال العادل أن يجد إحقاقه عبر مواصلة الصراع الذي لا هوادة فيه ضد التدخلات الإمبريالية ومخططات الطبقات البرجوازية في المنطقة، في تزامن مع تعزيز التضامن والعمل الأمميين."
ودعا الحزب الشيوعي اليوناني الى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وعواقبه، إقامة دولة فلسطينية مستقلة موحدة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، "مع الشعب سيداً في موطنه."
وأكد على ضرورة وحق جميع اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، بناءً على قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وأنهى بدعوته للإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الفلسطينيين وغيرهم من السجناء السياسيين المتواجدين في السجون الإسرائيلية






.png)

.png)

