قال مسؤولون كبار في قيادة حماس في قطر إن إمكانية إبرام صفقة لإطلاق سراح الرهائن ليست قريبة كما تحاول إسرائيل أن تظهر.
وبحسب مصادر في حماس، فإنهم، في قيادة الحركة في الدوحة، نقلوا هذه الرسالة إلى قطاع غزة، وأضافت المصادر أن إسرائيل تحاول مد الوقت ومواصلة المناورة العسكرية، بما في ذلك العملية في رفح.
وقال دبلوماسي عربي رفيع المستوى، تحدث مع كبار مسؤولي حماس في قطر، إنه وفق تصورهم في هذه المرحلة ليس أمامهم خيار سوى مواصلة المقاومة على أمل أن تزداد الضغوط على إسرائيل. وأضاف أن "حماس لا تخفي إحباطها من أن أحداث رمضان في القدس والمسجد الأقصى لم تؤد إلى زيادة الضغوط على إسرائيل"، وفق ما نقلت صحيفة هآرتس.
وقال مصدر سياسي في حركة حماس لصحيفة "هآرتس" إن "غزة تركت وحدها، عشية شهر رمضان تحدثوا عن وقف إطلاق النار ولم يحدث. ثم قالوا في الأسبوع الأول والآن نحن بالفعل في منتصف رمضان ولا أمل يلوح في الأفق."
ووصف محمد مرداوي، وهو مسؤول كبير في حماس، التقارير عن التقدم في المحادثات بأنها "مناورات خادعة"، وقال إنه لم يتم اتخاذ قرار في إسرائيل حتى الآن بوقف إطلاق النار. وأضاف أن إسرائيل لا تزال تعارض أي انسحاب من القطاع، ولا توافق إلا على عودة محدودة للغاية للنازحين إلى منازلهم في شمال ووسط القطاع.








