فجرت قوات الاحتلال فجر اليوم منزل الأسير منتصر الشلبي منفذ عملية زعترة، في بلدة ترمسعيا شمال رام الله.
وذكرت مواقع إخبارية فلسطينية ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها اليات عسكرية اقتحمت بلدة ترمسعيا وداهمت منزل الأسير شلبي وبدأت باخلاء المنازل المجاورة تمهيدا لهدمه.
وأضافت ان قوات الاحتلال وضعت كميات كبيرة من المتفجرات داخل المنزل قبل ان تقوم بتفجيره وتدمره بشكل كامل.
وقررت وزارة الحرب تأجيل هدم منزل الاسير منتصر شلبي منفذ عملية زعترة، منذ يومين، والتي أدت إلى مقتل مستوطن قبل شهرين، بناء على طلب من الولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت القناة 13 أن التأجيل جاء تحسبا من حدوث أزمة في العلاقات مع الولايات المتحدة حيث طلبت واشنطن وقف هدم المنزل كونه يحمل الجنسية الأمريكية وكونه رجل اعمال.
ولاحقًا أوضحت القناة، أنه وبناءً على طلب الأمريكيين في المستوى السياسي، فقد تقرر إعادة النظر في الهدم، مؤكدةً أن التقديرات في جيش الاحتلال تُشير إلى أن منزل شلبي سيتم تدميره في نهاية المطاف، ولا مفر من ذلك.
يشار إلى أن منتصر شلبي (44 عامًا)، نفذ عملية إطلاق نار على حاجز زعترة في نابلس قبل نحو شهرين، مما أدى لمقتل مستوطن وإصابة آخرين.





.jpg)
.jpeg)
