انسحبت قوات الاحتلال، اليوم السبت، من بلدة طمون جنوب شرق طوباس، بعد سبعة أيام من العدوان والحصار المشدد على البلدة.
وقال رئيس بلدية طمون، ناجح بني عودة، إنّ قوات الاحتلال انسحبت بالكامل من داخل البلدة ومحيطها، فيما بدأ المواطنون الفلسطينيون بالخروج إلى الشوارع وتفقّد ممتلكاتهم، وسط مشاهد دمار واسع في المنازل والبنية التحتية.
وأضاف أن العائلات التي أُجبرت على النزوح في الأيام الأولى للاقتحام بدأت بالعودة إلى منازلها، بينما أظهرت التقديرات الأولية حجم التدمير الكبير الذي طال الممتلكات، حيث استخدم جيش الاحتلال بعض المنازل كثكنات عسكرية، إضافة إلى تجريف الشوارع وتخريب خطوط المياه، ما أدى إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية.
في المقابل، لا يزال الحصار مستمرًا على مخيم الفارعة، حيث واصلت قوات الاحتلال اقتحامها للمخيم منذ صباح اليوم، وأجبرت أكثر من عشر عائلات على النزوح القسري من منازلها. كما تنتشر قوات المشاة والقناصة داخل المخيم، وسط عمليات مداهمة وتدمير متواصلة للممتلكات، مما يزيد من معاناة الأهالي.



.png)


