واصل جيش الاحتلال، عدوانه الليلة، على الشبان المتواجدين في باب العمود لليوم الـ15 على التوالي، بالضرب وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت صوبهم.
وبحسب مواقع اخبارية فلسطينية نقلًا عن شهود عيان، فقد دمرت قوات الاحتلال محتويات بسطات الباعة المتجولين المتواجدين في باب العامود بشكل استفزازي.
وتأتي عملية القمع هذه استمرارًا لانتهاكات جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين منذ 15 يومًا بحق المقدسيين، وذلك بالتزامن مع بدء شهر رمضان المبارك.
في السياق، تستمر حملة الترهيب في الضفة المحتلة والقدس اذ اختطف "مستعربون"، الليلة، الفتى محمود عشاير (17 عامًا) في بلدة الطور بالقدس المحتلة، بعد الاعتداء عليه بالضرب.
وقالت مواقع اخبارية فلسطينية نقلًا عن مراسليها، إن مستعربين هاجموا الفتى واعتدوا عليه بالضرب عقب مواجهات اندلعت في البلدة، واختطفوه.
وفي الشيخ جراح، حيث يناضل الفلسطينيون ضد مخططات التهجير القسرية، اعتقلت قوات الاحتلال شابًا من الحي خلال فعالية نظمها شبان مقدسيون، الليلة، لمنع حفل تطبيع مدعوم من قبل صندوق التمويل اليهودي.
واقتحمت قوات الاحتلال فعالية مساندة للأهالي المهددين بالتهجير من منازلهم مطلع الشهر المقبل في الحي، واعتقلت شابًا.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الرام شمال القدس المحتلة الشاب واعتقلت الشاب عدنان الحرباوي.
وتستمر عصابات الاستيطان الإرهابية بشنّ عدوانها على الفلسطينيين، اذ اعتدت العصابات الليلة بالضرب المبرح على فلسطيني من ذوي الإعاقة، في منطقة وادي حلوه ببلدة سلوان في القدس المحتلة، ما أدى إلى اصابته بجروح وكدمات في وجهه وأنحاء جسده.
وتعرض المواطن فادي محيسن لضرب مبرح على يد مستوطنين في المنطقة، وقد أظهر مقطع فيديو تم بثه على مواقع التواصل الاجتماعي لحادثة الاعتداء الوحشي على محيسن، وإصابته بكدمات وجروح.








