اقتحمت النائبة شارين هسكيل، ظهر اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى برفقة حراسة خاصّة خلال ذروة المفاوضات على تشكيل حكومة بينيت-لبيد.
وتنتمي النائبة هسكيل، إلى حزب "تكفا حدشاه" الذي يترأسه جدعون ساعر الشريك الأساسي في حكومة بينيت-لبيد، والتي من المفترض أن تضم إذا قامت اليوم، كل من العمل، ميرتس والقائمة العربية الموحدّة برئاسة منصور عباس، بالإضافة إلى "يمينا"، "يش عاتيد" "كحول لفان" و"يسرائيل بيتينو".
وبرزت النائبة خلال أحداث الشيخ جراح واعتداء الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى، إذ وصلت إلى بوابات البلدة القديمة برفقة نشطاء وقيادات في اليمن وطالبت بفتح الأقصى أمام ما أسمته "زيارات اليهود".
اقتحمت العصابات الاستيطانية، في وقت سابق اليوم الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى، بحماية من جيش الاحتلال، لتواصل حملتها اليوميّة في استفزاز الفلسطينيين.
وقالت مواقع إخبارية فلسطينية، إن عددا من المستوطنين اقتحموا باحات "الأقصى" عبر مجموعات من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته، قدموا خلالها شروحات عن "الهيكل" المزعوم.
وفي الأمس، اقتحم عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتواصل العصابات الاستيطانية اقتحامها اليوميّ للأقصى، اذ داهم عشرات المستوطنين، يتقدمهم الوزير يعكوف ليتسمان وزير الإسكان في حكومة الاحتلال، الأحد الماضي باحاته.









