دان الممثل الأمريكي المعروف بمناهضته للاحتلال ودعمه للقضايا المستحقة، مارك روفالو، سياسة منصة الدفع "باي بال" الرقمية، التي تحرم الفلسطينيين في الضفة المحتلة وغزة من الوصول اليها بينما تسمح للمستوطنين باستخدام خدماتها.
وقال بافلو عبر حسابه على منصة "تويتر": تعمل "باي بال" في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، لكنها ترفض تقديم الخدمة للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، في انتهاك مباشر لإرشادات الأمم المتحدة.
ودعا للتوقيع على عريضة، من مبادرة منظمة "سم أوف أس" غير الربحية- والتي كانت قد أحدثت تغييرًا كبيرًا، إذ جعلت شركة "بين اند جيريز" أول شركة عالمية كبيرة تنسحب من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ سنوات- للضغط على منصة "باي بال" لتقديم خدماتها للفلسطينيين كافة.
وتقول المنظمة في العريضة: "يبدأ عشرات الآلاف من الفلسطينيين كل صباح، بدءًا من الساعة الثالثة صباحًا، في عبور نقاط التفتيش العسكرية الإسرائيلية للوصول إلى عملهم. يمكن أن يستغرق الأمر ساعات. وفي كثير من الأحيان، يمكن أن يتحول الانتظار اللانهائي إلى عنف حيث يسحق الناس الحشود أو يطلقون النار على الجنود.
وأضافت العريضة: "في غضون ذلك، يواجه الفلسطينيون الذين يعملون عبر شبكة الإنترنت بشكل مستفل مشكلة أخرى: لا يمكنهم الحصول على أجرهم، إذ لا تقدم أكبر منصة دفع عبر الإنترنت في العالم "باي بال" خدماتها للفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
وأكدت: "إنه تمييز واضح - يُسمح للإسرائيليين الذين يعيشون في المستوطنات غير القانونية في نفس المواقع بإنشاء حسابات "باي بال".
وأشارت المنظمة: "يجعل الاحتلال الإسرائيلي من المستحيل على الفلسطينيين تدبير أمورهم. معدل البطالة صادم بنسبة 48% في غزة، لذلك يسعى الكثير من الفلسطينيين بشدة إلى خيارات أخرى مثل إطلاق مشاريع رقمية محلية أو القيام بعمل مستقل عبر الإنترنت من أجل تدبر أمورهم.







