دانت اللجنة المركزية لمجلس الكنائس العالمي في بيان لها عقب اجتماعها الذي عُقد مؤخرًا في جنيف، الليلة الماضية، التمييز ضد الفلسطينيين الذي أصبح علنيًا ومنظّمًا.
وقالت اللجنة في البيان إنّ الاحتلال القائم منذ نصف قرن ويستمرّ في التناقض مع المساواة في الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان للفلسطينيين، في حين إنّ استجابة المجتمع الدولي ما تزال تعكس معايير مزدوجة فظيعة.
وأضافت اللجنة: “نحن قلقون إزاء الأحداث الأخيرة في فلسطين، والتي سلّطت الضوء على العقبات المتزايدة أمام تحقيق سلام عادل في المنطقة، وتصعيد التهديدات للوجود المسيحي في أرض ميلاد المسيح”.
وشدّدت على الدعوة المستمرّة لمجلس الكنائس العالمي لإنهاء الاحتلال، والمساواة في حقوق الإنسان للجميع في المنطقة.
ورحبت وزارة الخارجية الفلسطينية، بالبيانات التي تصدر عن مجلس الكنائس العالمي ولجنته المركزية، بشأن الحالة في فلسطين المحتلة.
وفي السياق، يصوت المؤتمر العام لمنظمة الكنائس المشيخية في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء المقبل، في مؤتمره العام، على اعتبار إسرائيل دولة فصل عنصري، ويشبه معاملتها للفلسطينيين بتعامل نظام ادولف هتلر النازي مع اليهود.






