تنظر المحكمة المركزية في القدس، اليوم الأربعاء، في استئناف رفعته 7 عائلات من حي بطن الهوى ببلدة سلوان المهدد أهلها بالاقتلاع والتهجير قسريًا من منازلهم.
وبحسب ما ورد في الإذاعة العامة، ستغلق الشرطة شارع صلاح الدين في القدس أمام حركة السير للتحكم بالمظاهرات التي ستنظم قبالة المحكمة.
وفي الأمس، اعتصم عشرات الفلسطينيين، في خيمة التضامن بحي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، احتجاجًا على محاولات الاحتلال تهجيرهم قسريا من منازلهم.
وقال رئيس لجنة الدفاع عن أراضي بطن الهوى زهير الرجبي، لوكالة "وفا"، إن عشرات المواطنين اعتصموا في الخيمة، وسط تواجد قوات الاحتلال في المحيط، احتجاجًا على محاولات الاحتلال تهجير سكان الحي.
وأضاف الرجبي أن أهالي الحي دعوا إلى مشاركتهم في الوقفة التي سينظمونها بالقرب من محكمة الاحتلال المركزية في القدس المحتلة، بالتزامن مع الجلسة التي ستعقدها المحكمة للنظر في الاستئنافات التي قدموها.
ويتهدد خطر الإخلاء في حي بطن الهوى، 86 أسرة، تضم حوالي 750 فردًا، يعيشون في 15 بناية.
وكانت الخارجية الأمريكية قد عبرت مطلع الشهر الجاري عن أنها "تشعر بقلق بالغ إزاء احتمال اجلاء عائلات فلسطينية في أحياء الشيخ جراح وسلوان بالقدس، حيث يعيش العديد منهم في منازلهم منذ أجيال". مضيفةً "قلنا باستمرار، من الأهمية بمكان تجنب الخطوات التي تؤدي إلى تفاقم التوترات أو تبعدنا عن السلام، ويشمل ذلك عمليات الإخلاء في القدس الشرقية، والنشاط الاستيطاني، وهدم المنازل، والأعمال الإرهابية"، بحسب تعبيرها.
الصورة أرشيفية:
قلنديا - الحاج سالم حمد "91 عاما " في مخيم قلنديا متمسك بمفتاح بيته بعد تهجيره من بيته من قرية ساريس قضاء القدس .عام 1948.
تصوير: محمد فراج (وفا).


.jpeg)


