حذرت أجهزة المخابرات الإسرائيلية حكومتها، من أن تفاقم الأزمة الاقتصادية في الضفة المحتلة، منها ما هو ناجم عن أزمة تفشي فيروس الكورونا، سيقود الى انتفاضة فلسطينية شعبية، وصفوها بـ "العنيفة"، وأنها "ستهز استقرار السلطة الفلسطينية".
وقالت صحيفة "هآرتس"، إن هذه التحذيرات صدرت عن أجهزة المخابرات المختلفة، العسكرية والعامة وغيرها، على ضوء اعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، نيته تطبيق مخطط فرض ما تسمى "السيادة الإسرائيلية" على المستوطنات ومناطق شاسعة في الضفة المحتلة. واستندت المخابرات، حسب الصحيفة، على بيانات واحصائيات فلسطينية، إضافة الى منشورات فلسطينية تصدر تباعا، حول الأوضاع في الضفة.
وحسب مخابرات الاحتلال، فإن الهبات الشعبية في الضفة، في السنتين الأخيرتين، كانت على خلفية اقتصادية، وليس على خلفيات سياسية، بزعم أنه لم يكن رد فعل شعبي على خطوات أميركا بالاعتراف باحتلال القدس ونقل السفارة اليها. ويشار إلى أنه في كل واحدة من الحالتين، كانت هبات فلسطينية محدودة.
وجاء في تقارير المخابرات، الأوضاع الاقتصادية المأزومة في الضفة، حتى قبل اندلاع أزمة الكورونا، ومن بين مسبباتها، احتجاز أموال الضرائب الفلسطينية، إذ ان حكومة الاحتلال تحتجز حتى الآن 720 مليون شيكل، وهو ما يعادل أكثر من 200 مليون دولار. يضاف الى هذا، القيود الكثيرة التي يفرضها الاحتلال على حركة الفلسطينيين في الضفة، وأيضا بما يتعلق بتصاريح العمل في إسرائيل<





.png)

.png)

