قام مستوطنون، بعد منتصف ليل الأحد- السبت، بنقل مدرسة لدريس التوراة "يشيفا" إلى موقع آخر في مستوطنة "حومش"، الجاثمة على أرض فلسطينية شمال الضفة، يبعد بضع مئات الأمتار عن الموقع السابق، على الطريق الواصلة بين محافظتي نابلس وجنين، وذلك بمصادقة وزير الحرب يوآف غالانت.
ويأتي ذلك بعد نحو شهرين من مصادقة الكنيست على قانون للإلغاء خطة الانفصال عن أربع مستوطنات في الضفة الغربية، في إطار ما تسمى بخطة "فك الارتباط "التي نفذتها حكومة الاحتلال في عام 2005، وأخلت بموجبها أربع مستوطنات من بينها "حومش".
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس لـ"وفا"، "إن ما يحدث على أرض الواقع يُنذر بكارثة في ظل أطماع المستوطنين في بناء ما يسمى "حومش الكبرى"، ويعتبر صفعة في وجه المجتمع الدولي والبعثات الدولية التي زارت المنطقة، وأكدت أنها أراضٍ فلسطينية".
وأضاف دغلس، أن عودة المستوطنين إلى هذه الأراضي جاء بقرار وغطاء سياسي من حكومة يمينية متطرفة، لا تفكر إلا في تعزيز الاستيطان والاستيلاء على المزيد من الأراضي.
وتابع "نحن سنقطع الطريق عليه من خلال المقاومة الشعبية وبجاهزية عالية، في إطار الدفاع عن أراضينا حتى إفشال هذا المشروع".





.jpg)

.jpeg)

